×

اليود المشع.. علاج فعّال لأمراض الغدة الدرقية مع احتياطات لحماية المحيطين

الخميس 23 يوليو 2026 04:36 صـ 7 صفر 1448 هـ
اليود المشع.. علاج فعّال لأمراض الغدة الدرقية مع احتياطات لحماية المحيطين


يُعد العلاج باليود المشع أحد أكثر العلاجات استخدامًا في حالات فرط نشاط الغدة الدرقية وبعض أنواع سرطان الغدة الدرقية، ويتميز بقدرته على استهداف خلايا الغدة الدرقية بشكل مباشر مع تأثير محدود للغاية على باقي خلايا الجسم.
ويعتمد العلاج على استخدام نظير اليود المشع (اليود-131)، الذي تمتصه الغدة الدرقية لتدمير الخلايا المريضة. ويتوفر العلاج في صورة كبسولات أو محلول للشرب أو حقن وريدية، ويُستخدم ضمن تقنيات الطب النووي.
ويُوصى بالعلاج باليود المشع لمرضى فرط نشاط الغدة الدرقية في حالات محددة، مثل عدم الاستجابة للأدوية، أو عدم القدرة على استخدامها، أو إذا كانت الجراحة تمثل خطرًا على المريض. كما يُستخدم بعد جراحات سرطان الغدة الدرقية الحليمي والجريبي للقضاء على أي أنسجة متبقية أو لعلاج انتشار المرض، لكنه لا يفيد في حالات سرطان الغدة الدرقية النخاعي أو الكشمي.
ويُمنع استخدام العلاج لدى الحوامل والمرضعات، وكذلك لدى بعض المرضى الذين يعانون من اعتلال العين المرتبط بمرض جريفز أو فرط نشاط شديد بالغدة الدرقية أو القيء والإسهال الحاد.
ويخرج معظم اليود المشع من الجسم خلال الأيام الأولى بعد العلاج، خاصة عبر البول، مع كميات بسيطة في اللعاب والعرق والبراز، لذلك ينصح الأطباء باتباع عدد من الاحتياطات، منها:
الحفاظ على مسافة آمنة من الآخرين، خاصة الأطفال والحوامل.
الإكثار من شرب السوائل.
غسل اليدين باستمرار.
استخدام أدوات طعام ومناشف وملابس خاصة وغسلها منفصلة.
الجلوس أثناء التبول وسحب السيفون مرتين.
تجنب تحضير الطعام للآخرين أو استخدام وسائل النقل العام والرحلات الطويلة المزدحمة خلال الفترة التي يحددها الطبيب.
ويؤكد الأطباء أن العلاج باليود المشع يُعد آمنًا وفعالًا عند استخدامه وفق الإرشادات الطبية، مع الالتزام الكامل بالتعليمات الوقائية بعد تلقي العلاج.