منار الصعيدي تكشف كواليس مشاركتها في Miss Grand Egypt: تحملت جميع التكاليف وشعرت بعدم المساواة
كشفت منار الصعيدي، الحاصلة على لقب Miss Grand Egypt 2025، عن تفاصيل تجربتها في المسابقة، مؤكدة أنها قررت كسر صمتها ومشاركة ما وصفته بتجربتها الشخصية، مع التشديد على أن ما ورد في بيانها يعبر عن انطباعاتها الخاصة ولا يتضمن اتهامات مدعومة بأدلة.
وقالت الصعيدي، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام"، إنها تُوجت باللقب في سبتمبر الماضي، ما أهلها للمشاركة في إحدى المسابقات العالمية، لكنها شعرت منذ بداية رحلتها بـ"عدم المساواة" في طريقة التعامل معها، إلى جانب تعرضها لضغوط متكررة تتعلق بمطالبات مالية لم تكن مقتنعة بها، مؤكدة أنها رفضت الاستجابة لها.
وأضافت أنها تكفلت من مالها الخاص بجميع نفقات مشاركتها، بما في ذلك حملات التصويت والدعاية، فضلًا عن تكاليف السفر والإقامة والملابس والتنقلات داخل مصر وخارجها، دون الحصول على أي دعم مالي يغطي تلك المصروفات.
وأشارت إلى أنها سمعت خلال فترة المسابقة من إحدى المشاركات حديثًا يفيد بأن أحد الألقاب تم الحصول عليه مقابل مبلغ مالي، لكنها أوضحت أن ما ذكرته كان مجرد أمر سمعته آنذاك، وأنها لا تملك أي دليل يثبت صحته، ولا تقدمه باعتباره حقيقة.
كما أوضحت أنها واجهت، خلال مشاركتها في تايلاند، مواقف وصفتها بالصعبة وشعرت خلالها بمعاملة غير عادلة أثرت عليها نفسيًا، مضيفة أنها لم تتلقَّ، من وجهة نظرها، الدعم الذي كانت تتوقعه من الجهة المنظمة عندما طلبت المساندة.
وقالت الصعيدي إنه بعد عودتها جرت مناقشات بشأن إمكانية حصولها على حقوق تنظيم المسابقة للعام التالي، إلا أنها لم تستكمل الأمر بسبب الالتزامات المالية الكبيرة، مشيرة إلى أنها فوجئت لاحقًا بتغييرات في الرعاية والتنظيم.
وأكدت في ختام بيانها أن تجربتها لم تعكس، من وجهة نظرها، مستوى الشفافية والعدالة الذي كانت تأمله، معربة عن أمنيتها بأن تشهد مسابقات ملكات الجمال مستقبلًا مزيدًا من الوضوح والمساواة، وأن تكون منصة حقيقية لتمكين المرأة واحترام حقوق المتسابقات.
وشددت على أن بيانها يعبر عن تجربتها الشخصية ورأيها المبني على ما مرت به، ولا يهدف إلى توجيه اتهامات لأي شخص أو جهة بشأن وقائع لا تملك أدلة قاطعة على إثباتها، وإنما يسعى إلى نقل تجربتها والدعوة إلى تعزيز الشفافية وحماية حقوق المشاركات.
