×

مايا مرسي ووزير الشباب والرياضة يبحثان مع الأمم المتحدة خطة التعاون للتنمية المستدامة حتى 2027

الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:27 صـ 20 صفر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا لمجموعة النتائج الأولى للإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة (UNSDCF) للفترة 2023-2027، بمشاركة ممثلي الوزارات والوكالات والبرامج الأممية.

واستعرض الاجتماع أبرز إنجازات عام 2025، وخطة العمل المشتركة لعام 2026، إلى جانب مناقشة الأولويات المقترحة لعام 2027، تمهيدًا لعرضها على اللجنة التوجيهية لإطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الحماية الاجتماعية تمثل أحد المحاور الرئيسية على أجندة الحكومة المصرية، التي تعمل على ترسيخ نظام وطني شامل وعادل وفعّال قادر على الاستجابة للصدمات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الأولويات تشمل تطوير الخدمات الاجتماعية، وتعزيز نظم البيانات، وتحسين آليات الاستهداف، وربط الدعم بالتمكين الاقتصادي.

وأضافت أن الحكومة تضع الأسرة في قلب السياسات العامة، من خلال التوسع في خدمات حماية الطفل، والإرشاد الأسري، ورعاية كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تطوير اقتصاد الرعاية وتأهيل الكوادر المتخصصة، بما يسهم في بناء منظومة اجتماعية متكاملة.

كما شددت وزيرة التضامن على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري عبر تعزيز الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والتعليم، وتنمية المهارات، وخلق فرص العمل، مع توسيع برامج التدريب وبناء القدرات بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

وأعربت عن تقديرها للشراكة مع منظمات الأمم المتحدة، مؤكدة التزام الوزارة بمواصلة التعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين بما يدعم أولويات الدولة المصرية ويعزز جهود التنمية المستدامة.

من جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، أن التعاون مع منظومة الأمم المتحدة يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود الدولة في بناء الإنسان، من خلال تنفيذ برامج تستهدف تمكين الشباب، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستثمار في الرياضة كأداة لتحقيق التنمية المستدامة، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

وأشار إلى استمرار الوزارة في تنفيذ وتطوير البرامج والمشروعات الموجهة للنشء والشباب بمختلف المحافظات، مع التركيز على تنمية المهارات، وبناء القدرات، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، لإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.