×

ضربها حتى الموت ودفن جثمانها داخل غرفة نومها.. تفاصيل مرعبة في جريمة الزيتون

الإثنين 17 أغسطس 2026 02:43 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جثه
جثه

لم يتخيل أحد أن غياب سيدة مسنة تبلغ من العمر 75 عامًا، يمكن أن يخفي وراءه جريمة مروعة ظلت طي الكتمان لنحو عامين، بعدما أقدم نجلها على التعدي عليها بالضرب حتى فارقت الحياة، ثم دفن جثمانها داخل غرفة نومها وأخفى الجريمة عن الجميع.

بدأت القصة عندما تلقى قسم شرطة الزيتون بلاغًا من مندوب مبيعات، يفيد بغياب خالته، البالغة من العمر 75 عامًا، والتي كانت تقيم برفقة نجلها العاطل.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل إقامة السيدة، وبسؤال نجلها، حاول تضليل رجال المباحث، مدعيًا أن والدته توجهت إلى أحد أقاربه، وأنها ليست موجودة داخل الشقة.

لكن تحريات الأجهزة الأمنية سرعان ما كشفت عن مفاجأة، بعدما تبين وجود وقائع سابقة لتعدي الابن على والدته بالضرب، الأمر الذي أثار الشكوك حول روايته بشأن اختفائها.

وأُعيدت مناقشة الابن ومواجهته بما توصلت إليه التحريات، ليعترف بتفاصيل الجريمة، مؤكدًا أنه قبل نحو عامين نشبت مشادة كلامية بينه وبين والدته، تطورت إلى تعديه عليها بالضرب، حتى فارقت الحياة.

وبدلًا من إبلاغ الأجهزة الأمنية، قرر الابن إخفاء جريمته، فقام بدفن جثمان والدته داخل غرفة نومها بالشقة، وظل يخفي الواقعة لنحو عامين.

وبتفتيش الشقة وإجراء المعاينة، عثرت الأجهزة الأمنية على بناء من الطوب داخل غرفة النوم، جاء على شكل مستطيل ويبلغ طوله نحو مترين، أعده المتهم ليكون مدفنًا لجثمان والدته.

وكان البناء مغطى بطبقة من الأسمنت، وأسفلها كراتين، وبإزالة الطبقات ظهرت المفاجأة الصادمة، حيث عُثر على هيكل عظمي في حالة تحلل كامل، لتتكشف الجريمة التي ظلت مخفية داخل الشقة طوال عامين.

وبذلك أسدلت الأجهزة الأمنية الستار عن واحدة من أكثر الوقائع صدمة في الزيتون، بعدما قادت تحريات رجال المباحث إلى كشف حقيقة اختفاء السيدة والقبض على نجلها، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الواقعة.