×

مدبولي يتابع خطة استعادة شواطئ الإسكندرية.. تغذية رملية بعرض 50 مترًا لمواجهة النحر وارتفاع سطح البحر

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 03:15 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم، بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، لمتابعة جهود الدولة في حماية الشواطئ، ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس محمد غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، والدكتور محب مينا أسكندر، الأستاذ بمعهد بحوث الشواطئ.

وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تولي ملف حماية الشواطئ اهتمامًا كبيرًا، في ظل التحديات التي تواجه المناطق الساحلية، وعلى رأسها ظاهرة النحر وارتفاع منسوب سطح البحر، نتيجة تداعيات التغيرات المناخية.

وأشار مدبولي إلى أن الدولة نفذت خلال السنوات الماضية عددًا من المشروعات والأعمال لحماية المناطق الساحلية، ضمن رؤية متكاملة تعتمد على التحرك الاستباقي لمواجهة المخاطر والحفاظ على الشواطئ والمنشآت والمناطق العمرانية الساحلية.

من جانبه، أكد الدكتور هاني سويلم أن حماية الشواطئ تمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الدولة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية، خاصة بالمناطق الأكثر تعرضًا لمخاطر النحر وارتفاع منسوب سطح البحر وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.

وأوضح وزير الموارد المائية والري أن التطورات المتسارعة في ظاهرة التغير المناخي تستدعي الاعتماد على أحدث الأساليب والتكنولوجيات في مجال حماية السواحل، بما يسهم في تقليل المخاطر ورفع قدرة المناطق الساحلية على التكيف.

وخلال الاجتماع، استعرض سويلم مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، موضحًا الموقف الحالي لشواطئ المحافظة والاتجاه العام لمنسوب سطح البحر على امتداد الساحل، الذي يبلغ نحو 176 كيلومترًا.

وأشار إلى إمكانية استعادة أجزاء من الشواطئ من خلال تنفيذ أعمال التغذية الرملية، بدءًا من منطقة أبوقير وحتى الميناء الشرقي، مع تقسيم المناطق المستهدفة إلى 6 قطاعات رئيسية.

وتضم المنطقة الأولى المسافة من ميناء أبوقير شرقًا حتى قصر المنتزه غربًا، بينما تمتد المنطقة الثانية من قصر المنتزه حتى بئر مسعود، مرورًا بمنطقتي المندرة والعصافرة.

أما المنطقة الثالثة، فتبدأ من بئر مسعود حتى المحروسة بمنطقة سيدي بشر، فيما تمتد المنطقة الرابعة من المحروسة حتى سان ستيفانو بمنطقة لوران.

وتشمل المنطقة الخامسة المسافة من سان ستيفانو حتى مصطفى كامل بمنطقة النوادي، وهي المنطقة التي سبق تنفيذ أعمال حماية وتغذية رملية بها بالفعل.

فيما تمتد المنطقة السادسة من مصطفى كامل حتى الميناء الشرقي بمنطقة سيدي جابر.

وأكد وزير الري أن أعمال التغذية الرملية المستهدفة ستُنفذ بعرض لا يقل عن 50 مترًا، بما يسهم في استعادة الشواطئ وتعزيز حمايتها، ورفع قدرتها على مواجهة مخاطر النحر والتغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.