×

السيسي من نيودلهي: تعزيز التعاون بين دول «بريكس» وشركائها لتحقيق نمو عالمي أكثر شمولًا واستدامة

الأحد 13 سبتمبر 2026 01:49 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
السيسي من نيودلهي: تعزيز التعاون بين دول «بريكس» وشركائها لتحقيق نمو عالمي أكثر شمولًا واستدامة

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بالعاصمة الهندية نيودلهي، في الجلسة المفتوحة وغداء العمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة في تجمع «بريكس»، والتي انعقدت تحت عنوان «الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة مستقبل النمو العالمي الشامل».

وألقى الرئيس السيسي كلمة مصر خلال الجلسة، استهلها بتوجيه التحية إلى ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، وإلى رؤساء الدول والحكومات ورؤساء وممثلي الدول الشريكة في تجمع «بريكس».

وأكد الرئيس تقدير مصر للجهود التي تبذلها جمهورية الهند لتعزيز التعاون بين دول تجمع «بريكس» وشركائها، وتنفيذ الأولويات المطروحة خلال رئاستها للتجمع.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن الجلسة تمثل فرصة مهمة لتبادل الرؤى بين دول «بريكس» والدول الشريكة، حول سبل التعامل مع التحديات الراهنة والاستفادة من الفرص المتاحة، بما يعزز التعاون المشترك ويدعم تحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولًا واستدامة.

وأكد أن المرحلة الراهنة تفرض على المجتمع الدولي تعزيز العمل المشترك وتكثيف التعاون بين الدول، في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة تؤثر على مسارات التنمية والاستقرار والنمو الاقتصادي.

وشدد الرئيس على أهمية أن يواصل تجمع «بريكس» دوره في دعم التعاون بين دول الجنوب العالمي، وتعزيز الشراكات التي تتيح تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة لدى الدول الأعضاء والشريكة.

كما تطرق الرئيس إلى أهمية الابتكار والتكنولوجيا باعتبارهما من الأدوات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة الأزمات والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وأكد أهمية العمل على بناء شراكات دولية أكثر توازنًا، تقوم على التعاون وتبادل المصالح والخبرات، بما يسهم في تحقيق نمو شامل لا يترك أحدًا خلف الركب.

وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في أعمال قمة «بريكس» في إطار حرص مصر على تعزيز حضورها داخل التجمع، وتوسيع مجالات التعاون مع الدول الأعضاء والشركاء، بما يخدم المصالح المصرية ويدعم جهود تحقيق التنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تعكس المشاركة المصرية أهمية الدور الذي توليه القاهرة للتجمعات الدولية التي تجمع دول الجنوب العالمي، باعتبارها منصات لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتنسيق المواقف تجاه القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.