×

أحمد العوضي يرد على اتهامه بتشبيه المرأة بالسيارة: «كلامي اتجزأ واتفسر غلط»

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:52 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
أحمد العوضي يرد على اتهامه بتشبيه المرأة بالسيارة: «كلامي اتجزأ واتفسر غلط»

خرج الفنان أحمد العوضي عن صمته للرد على حالة الجدل والانتقادات التي تعرض لها خلال الساعات الماضية، عقب تداول تصريحات له من أحد اللقاءات التليفزيونية، فُسرت على أنها تتضمن تشبيهًا للمرأة بالسيارات، مؤكدًا أن حديثه أُخرج من سياقه، وأنه كان يتحدث عن السيارات ومراحل الحياة وليس عن المرأة أو العلاقات العاطفية.

ونشر أحمد العوضي مقطع فيديو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أوضح خلاله حقيقة ما قاله، مؤكدًا أن التصريحات المتداولة لا تعبر عن المعنى الذي قصده.

وقال العوضي: «سبتوني وقولتوا كلام عار تمامًا من الصحة، الموضوع اختزل ما بين عربية وأخرى، أنا مش بالسذاجة دي إني أشبه الست بالعربية، لأن عندي خالة وعمة».

وأضاف: «طلعتوني عدو المرأة وإني ببص للمرأة بشكل مهين وبنظرة دونية، مش هتكلم على أمي بالطريقة دي».

وتابع الفنان: «أنا لو قاصد ولا رايح لتلميح لمعنى سيئ مكنتش هجيب سيرة أبويا، أنا مش بالغباء ده، أنا كنت بتكلم عن العربيات وكلام اتجزأ».

وأكد أحمد العوضي أن اختزال حديثه في أجزاء محددة أدى إلى تغيير المعنى المقصود منه، مشيرًا إلى أن حديثه الأصلي كان يدور حول السيارات، وأن ما تم تداوله تسبب في تفسير تصريحاته بصورة مختلفة عن سياقها.

أحمد العوضي يعتذر بعد الجدل

وسبق أن حرص أحمد العوضي على توضيح موقفه من التصريحات المتداولة، مؤكدًا أنه لم يقصد الإساءة إلى أي شخص خلال ظهوره في برنامج «قصتي».

وقال العوضي في بيان خاص: «لم أقصد بتاتًا أي معنى سيئ لأي شخص في برنامج قصتي، وما تم تداوله من تصريحات تخص السيارات وتأويل التصريحات هو أمر يخص من يتناقلون هذه التصريحات، لكنني لم أقصد تمامًا ما قد يكون فهمه البعض».

وأوضح أن التشبيه الذي تحدث عنه كان متعلقًا بمراحل الحياة وليس بالعلاقات العاطفية، مضيفًا: «أعتذر إذا كان البعض قد فهم مضمون الحديث بشكل خاطئ».

كما أكد العوضي احترامه وتقديره للفنانة ياسمين عبد العزيز، قائلًا إنه ذكر مرارًا خلال حديثه أنه يحمل كل الذكريات الطيبة لكل من دخل حياته.

وتأتي توضيحات أحمد العوضي في أعقاب موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تصريحاته، في الوقت الذي شدد فيه الفنان على أن ما قصده لم يكن يحمل أي إساءة للمرأة، وأن الحديث تم اجتزاؤه من سياقه الأصلي.