×

تخريج أول دفعة من مبادرة تمكين الوعاظ والدعاة من استخدام لغة الإشارة

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:07 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

احتفل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة والأزهر الشريف، ممثلًا في مجمع البحوث الإسلامية والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بتخريج الدفعة الأولى من مبادرة «تمكين الوعاظ والدعاة من استخدام لغة الإشارة»، والتي ضمت 55 واعظًا، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدولي للغات الإشارة.

وشهدت الاحتفالية الإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية بالمستوى المتقدم من المبادرة، بالتعاون بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومجمع البحوث الإسلامية والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومؤسسة أركان للتنمية المستدامة.

كما شهدت الفعاليات إطلاق «منصة رواق الصم»، إلى جانب مبادرة جديدة تستهدف تمكين معلمي الأزهر الشريف من استخدام لغة الإشارة، بما يتيح فتح فصول مخصصة للطلاب الصم داخل المعاهد الأزهرية.

وأكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن تخريج الدفعة الأولى يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وإتاحة الوعي الديني والمجتمعي لهم بصورة ميسرة وشاملة.

وأوضحت أن التدريب لا يمثل مجرد برنامج ينتهي بالتكريم، وإنما بداية لمسار مستمر يستهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتقديم الرسائل الدينية والتوعوية بما يتناسب مع احتياجاتهم.

وأشارت إلى أن التعاون بين المجلس والأزهر الشريف والمؤسسات المشاركة يستهدف توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في مختلف المحافظات، مؤكدة أن الوعاظ الذين تم تخريجهم يحملون مسؤولية نشر الوعي ومد جسور المعرفة والتواصل.

من جانبه، قال الدكتور عباس شومان، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن التدريب يستهدف إزالة الحواجز أمام الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في الحصول على المعرفة، من خلال تمكين الوعاظ من التواصل المباشر معهم بلغة الإشارة.

وأوضح الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف السابق، أن البرنامج نجح في تدريب عدد من الواعظين والواعظات على لغة الإشارة من خلال دورة تدريبية مكثفة استمرت لمدة 6 أشهر.

وأشار الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إلى أن محاور البرنامج تستهدف تعزيز الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة، فيما أكد الدكتور عبد الدايم نصير، أمين عام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أهمية التعاون في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع.

وأكد أحمد أبو الشوك، أمين عام مؤسسة أركان للتنمية المستدامة، أن المبادرة تجسد التعاون من أجل تحقيق الدمج المجتمعي، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ونشر الفكر الوسطي.

يُذكر أن مبادرة «تمكين الوعاظ والدعاة من استخدام لغة الإشارة» تستهدف تدريب 100 واعظ على لغة الإشارة على مرحلتين، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وبدعم من مؤسسة أركان للتنمية المستدامة.