التضامن الاجتماعي تستعرض حصاد جهودها خلال أسبوع.. دعم الطفولة وذوي الإعاقة وحماية الفئات الأولى بالرعاية
استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي أبرز جهود قطاعاتها المختلفة على مدار الأسبوع، والتي شملت عددًا من الملفات الاجتماعية والإنسانية، في مقدمتها دعم الطفولة المبكرة، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وحماية كبار السن والأطفال من العنف والتشرد، وتمكين الأسر والفئات الأولى بالرعاية.
وشملت جهود الوزارة التوسع في خدمات الطفولة المبكرة والحضانات، حيث اختتم البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة المعسكر الأول لمأسسة نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة وشبكات الحضانات بالتعاون مع منظمة «يونيسف»، إلى جانب متابعة استقبال مراكز تنمية الأسرة والطفولة بقرى «حياة كريمة» للأطفال مع بداية العام الدراسي الجديد، حيث استقبلت 2764 طفلًا وطفلة بزيادة 2.8% مقارنة بالعام الدراسي السابق.
كما واصلت الوزارة جهودها في حماية الأطفال والفئات الأولى بالرعاية من خلال فريق التدخل السريع، الذي تعامل مع عدد من البلاغات والحالات الإنسانية، بينها إنقاذ طفلة تعرضت للعنف بدمياط، وفحص شكوى بشأن طفلة داخل حضانة بمدينة السادات، إلى جانب التعامل مع حالات مسنين بلا مأوى في القليوبية والمنصورة ونقلهم إلى دور للرعاية، فضلًا عن إعادة أحد مسني القليوبية إلى أسرته بعد نشر تفاصيل حالته.
وفي إطار دعم كبار السن، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي فريق التدخل السريع بفحص شكوى سيدة مسنة بمحافظة السويس، والتنسيق مع إحدى الجمعيات الأهلية لتوفير مسكن مناسب لها وفقًا لاحتياجاتها وظروفها.
وعلى صعيد دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، أعلن صندوق «قادرون باختلاف» فتح باب تقديم مقترحات المشروعات ضمن برنامج دعم الأطفال ذوي الإعاقة البصرية، بهدف تعزيز فرص التعلم والاستقلالية والتنقل الآمن والدمج التعليمي والمشاركة المجتمعية.
كما أعلنت الوزارة، بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية، إلى جانب توفير 84 مترجم لغة إشارة لدعم 587 طالبًا وطالبة من الصم وضعاف السمع في 13 جامعة مصرية، والعمل على تطوير القاموس الإشاري الموحد.
وفي ملف تمكين المرأة والأسرة، نفذ برنامج «مودة» تدريبًا لإعداد مدربين على الدليل التدريبي المطور لتأهيل المخطوبين بحضور طرفي العلاقة، كما استكملت الوزارة المرحلة الثانية من برنامج تدريب الرائدات الاجتماعيات ضمن مشروع تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية.
وشهد الأسبوع أيضًا مشاركة وزارة التضامن الاجتماعي في فعاليات ومؤتمرات متنوعة، من بينها مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية، وتنظيم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش المؤتمر، فضلًا عن المشاركة في ختام مشروع «إيتيل» لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال بالتعاون مع منظمة العمل الدولية.
كما واصلت الوزارة جهودها في التنمية وبناء القدرات، من خلال تنظيم بنك ناصر الاجتماعي ورشة تدريبية لتنمية المهارات العملية والمعرفية للعاملين، وتدريب 75 ميسرة وتنفيذ 269 جلسة توعوية لدعم الطفولة المبكرة في 3 محافظات.
وتضمنت الجهود كذلك بحث تعزيز التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الدولية والخاصة، حيث التقت وزيرة التضامن الاجتماعي السفير الفرنسي بالقاهرة لبحث مجالات العمل المشترك، كما ناقشت تعزيز التعاون في مجال الحضانات مع مسؤولي شركة «فيوتيورا» المتخصصة في التعليم والرعاية بمرحلة الطفولة المبكرة.
وفي إطار الاستجابة للشكاوى، وجهت الوزيرة بسرعة بحث شكوى مواطن من ذوي الإعاقة بالإسكندرية بشأن توقف الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، كما ترأست الوزارة الاجتماع التنسيقي الأول لإعداد التصور الوطني لتنفيذ مبادئ «إعلان عمّان–برلين» بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة.







