×

جارديان: 61 مليون طن من الركام في غزة تعرقل جهود الإغاثة وإعادة الإعمار

الأحد 27 سبتمبر 2026 03:33 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جارديان: 61 مليون طن من الركام في غزة تعرقل جهود الإغاثة وإعادة الإعمار


سلطت صحيفة «جارديان» البريطانية الضوء على حجم التحديات التي تواجه فرق الإغاثة في قطاع غزة، في ظل وجود نحو 61 مليون طن من الركام الناتج عن انهيار آلاف المباني جراء الحرب، وسط تقديرات بأن الأنقاض قد تخفي ما يصل إلى 10 آلاف جثة.
ونقلت الصحيفة عن تقديرات للأمم المتحدة أن إزالة الجزء الأكبر من الركام في قطاع غزة قد تستغرق ما بين 7 و10 سنوات على الأقل، فضلًا عن تكلفتها مليارات الدولارات، ما يجعل عملية إزالة مخلفات الحرب في القطاع واحدة من أكبر عمليات رفع الأنقاض في التاريخ الحديث.
ركام غزة يعادل 20 ضعف ركام حروب 18 عامًا
ونقلت «جارديان» عن جاكو سيلييرز، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، أن إجمالي كمية الركام في غزة يقدر بنحو 61 مليون طن، موضحًا أنها تعادل تقريبًا 20 ضعف كمية الركام الناتجة عن جميع الحروب التي شهدها العالم خلال السنوات الـ18 الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن فرق إزالة الأنقاض تعمل في ظروف شديدة الصعوبة والخطورة، بسبب وجود جثث تحت الركام، فضلًا عن احتمال وجود ذخائر وقنابل غير منفجرة، وهو ما يزيد من مخاطر عمليات الإزالة.
وحتى الآن، تمكنت فرق الإزالة من رفع الركام من طرق يبلغ إجمالي طولها نحو 580 كيلومترًا، الأمر الذي ساهم في تسهيل حركة شاحنات المساعدات وفرق الإغاثة والسكان.
ورغم ذلك، لا تزال جهود إزالة الركام تسير بوتيرة محدودة مقارنة بحجم الدمار، إذ أشارت الصحيفة إلى أنه بعد أكثر من عامين من العمل، جرى إزالة نحو 907 آلاف طن من الركام، مع إعادة تدوير واستخدام أكثر من 300 ألف طن منها، وهي كمية لا تتجاوز نحو 1.5% من إجمالي الركام المقدر.
وأكدت «جارديان» أن حجم الركام يمثل أحد أكبر التحديات أمام إعادة إعمار قطاع غزة، إلى جانب المخاطر الأمنية واللوجستية التي تواجه المنظمات الدولية والمحلية العاملة على الأرض.
كما أشارت الصحيفة إلى وجود عراقيل أمام إدخال المعدات اللازمة لعمليات إزالة الأنقاض، موضحة أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودًا على دخول بعض المعدات إلى القطاع، بدعوى إمكانية تصنيفها ضمن المواد ذات «الاستخدام المزدوج» التي قد تستفيد منها حركة حماس.