×

«لوتس» يعود للحياة بعد 70 عامًا.. صندوق التضامن يتحول إلى منصة للتمويل والإنتاج والتسويق

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:24 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من الافتتاح
جانب من الافتتاح

افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، مقر المعرض الدائم لمنتجات الصندوق «لوتس» بمبنى الهيئات التابعة للوزارة بالعجوزة، بحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق وعدد من قيادات الوزارة.

وتفقدت الوزيرة أروقة المعرض الذي يضم منتجات متنوعة لصغار المنتجين، تشمل المشغولات الصدفية والفخار والسيراميك والخزف والرسم بالرمل والمشغولات النحاسية والحلي والأزياء والمنسوجات اليدوية، إلى جانب منتجات الخوص والحلفا والمفروشات والمشغولات الخشبية والشموع والعسل والتمور وزيت الزيتون والكليم اليدوي والصابون الطبيعي والمستنسخات الفرعونية والزجاج المعشق وغيرها.

ووجهت الدكتورة مايا مرسي بتنظيم أنشطة تفاعلية بالمعرض بصورة دورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع استمرار إتاحة الفرصة أمام شباب المنتجين لعرض منتجاتهم.

كما يتيح المعرض تصوير المنتجات المعروضة بصورة احترافية من خلال استوديو مجهز، بما يدعم جهود التسويق الإلكتروني عبر المنصة التابعة للصندوق.

وعقب ذلك، افتتحت وزيرة التضامن الاجتماعي المقر الجديد لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، مؤكدة أهمية بذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة، باعتبار الصندوق أحد الأذرع التنفيذية التنموية للوزارة في مجال التمكين الاقتصادي.

وترأست الدكتورة مايا مرسي اجتماع مجلس إدارة الصندوق، حيث وجهت الشكر إلى أعضاء المجلس والإدارة التنفيذية على جهود إعادة إحياء الصندوق وإعادة هيكلته، بعد مرور 70 عامًا على إنشائه عام 1956.

وأكدت الوزيرة أن العمل على إعادة إحياء الصندوق بدأ منذ أوائل عام 2025، بهدف تحويله من جهة تمويل إلى منصة متكاملة تربط بين التمويل والإنتاج والتسويق، مع الاستفادة من المقومات والميزات النسبية للمناطق الريفية وسد فجوات السوق والخدمات.

وأوضحت أن الصندوق يمثل إحدى الأدوات الاستراتيجية لدعم انتقال مستفيدي برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» من الاعتماد على الدعم إلى التمكين الاقتصادي، من خلال مساعدتهم على الإنتاج وتعزيز قدرتهم على المنافسة والمشاركة في عملية التنمية.

كما يستهدف الصندوق دعم توطين الصناعات المحلية في القرى والمجتمعات الريفية، ونشر التكنولوجيا الخضراء، وتشجيع الابتكار، وبناء القدرات البشرية، مع تطبيق معايير الحوكمة والشفافية.

وشهد اجتماع مجلس الإدارة تدشين الموقع الرسمي للصندوق، ليكون منصة للتعريف بأنشطته وأحد أدوات التسويق لمنتجات العارضين، إلى جانب المنصات الإلكترونية الأخرى.

واستعرضت إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، خطة العمل خلال الفترة المقبلة، والتي تتضمن التوسع في التمويل الذكي والموجه للمنتج، والمشروعات كثيفة العمالة، وتنمية الأسواق والتسويق، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية.

وتشمل الخطة أيضًا التطوير المؤسسي وبناء القدرات، وإنشاء مراكز إنتاج نموذجية، والمشاركة في المعارض والفعاليات الترويجية، إلى جانب تدريب الجمعيات والمستفيدين ورفع قدراتهم.

وأكدت المديرة التنفيذية أن الصندوق يعمل على استغلال المقومات الطبيعية والتراثية وتحويلها إلى فرص إنتاجية واقتصادية، من خلال حزم متكاملة تشمل التدريب والتأهيل والإنتاج والتسويق، بما يدعم استدامة المشروعات ويرفع تنافسية المنتجات المحلية.

كما يعمل الصندوق على خطة للتوسع في المشاركة بالمعارض المحلية والدولية، بالتوازي مع استراتيجيات للتسويق الإلكتروني، بهدف فتح أسواق جديدة أمام منتجات المستفيدين وتعزيز قدرتها التنافسية.