بعد تأييد «النقض».. تنفيذ حكم الإعدام بحق متهمين في قضية «طبيب الساحل»
نفذت الجهات المختصة، اليوم السبت، حكم الإعدام شنقًا بحق الطبيب أحمد شحتة والممرض أحمد فرج، بعد تأييد الأحكام الصادرة بحقهما في قضية مقتل الطبيب أسامة صبور، المعروفة إعلاميًا باسم قضية «طبيب الساحل».
وكانت القضية قد شهدت اتهام الطبيب أحمد شحتة والممرض أحمد فرج بقتل المجني عليه، بعدما تم استدراجه إلى عيادة المتهم الأول بدعوى الكشف الطبي، قبل أن يتم تخديره واحتجازه داخل حفرة أُعدت مسبقًا داخل العيادة، وفقًا لما انتهت إليه التحقيقات وأحكام القضاء.
وأوضحت حيثيات حكم محكمة النقض أن المحكمة اطمأنت إلى اعترافات المتهمين، معتبرة أنها صدرت بإرادة حرة ودون إكراه، كما أكدت توافر أركان جرائم الخطف والسرقة بالإكراه في الواقعة.
وأشارت الحيثيات إلى أن المجني عليه تعرض للتخدير باستخدام مواد أفقدته القدرة على المقاومة، بهدف الاستيلاء على منقولاته، كما أكدت المحكمة أن وسائل الاحتيال المستخدمة في استدراجه وقطع صلته بذويه توافرت بها أركان جريمة الخطف.
وكانت محكمة النقض قد أيدت حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين، فيما أيدت كذلك الحكم بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا بحق المحامية إيمان محمد صالح، المتهمة الثالثة في القضية، لارتباطها بالواقعة.
وبذلك تم تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين المحكوم عليهما بالإعدام، بعد استنفاد الإجراءات القضائية المتعلقة بالطعن على الحكم.
