×

شريف فتحي يحصد جائزة الريادة العالمية من المجلس الدولي للسياحة والسفر في مالطا

الجمعة 9 أكتوبر 2026 03:54 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

تسلّم شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، جائزة الريادة العالمية من المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، وذلك خلال مشاركته في فعاليات القمة السادسة والعشرين للمجلس، المنعقدة بالعاصمة المالطية فاليتا، تقديرًا لإسهاماته في دعم نمو القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته على المستوى الدولي.

وسلّم الجائزة كل من مانفريدي ليفبفر، رئيس مجلس إدارة المجلس، وجلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي، فيما شمل التكريم هذا العام وزراء السياحة في كل من تركيا والهند وجنوب أفريقيا.

وخلال مراسم التكريم، قدّم الإعلامي العالمي ريتشارد كويست وزير السياحة والآثار، مشيدًا بما تمتلكه مصر من مقومات وإمكانات سياحية متنوعة، ومؤكدًا أهمية القيادة القادرة على اتخاذ القرارات ومواجهة التحديات وتحقيق النتائج التي تدعم نمو القطاع السياحي.

شريف فتحي: الجائزة تقدير لمصر وفريق العمل

من جانبه، أعرب شريف فتحي عن تقديره لهذا التكريم، مؤكدًا أن الجائزة لا تمثل تكريمًا شخصيًا له فحسب، وإنما تعكس تقديرًا لمصر وقيادتها وفريق العمل الذي يشارك في تحقيق مستهدفات الدولة لتطوير القطاع السياحي وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

وأكد الوزير أن دعم القطاع الخاص وتحفيزه، محليًا ودوليًا، يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق النمو السياحي المستدام، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية طويلة المدى واستراتيجيات واضحة ومستهدفات محددة، بهدف تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري وتقديم تجارب متنوعة وأصيلة ومستدامة تلبي تطلعات السائحين من مختلف الأسواق.

الحفاظ على الآثار وتعزيز تجربة الزائر

وفيما يتعلق بالآثار المصرية، شدد الوزير على أن الحفاظ عليها وصونها يأتيان في مقدمة أولويات الوزارة، باعتبارهما مسؤولية وطنية وحضارية تضمن استدامة هذا التراث الفريد للأجيال المقبلة.

وأشار إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص للارتقاء بتجربة الزائر داخل المتاحف والمواقع الأثرية، وتطوير تجارب سياحية استثنائية تتيح اكتشاف الحضارة المصرية بصورة أكثر ثراءً وتفاعلًا، بما يسهم في دعم الاستثمار في العنصر البشري وتطوير المواقع الأثرية وترميمها وصونها.

وأضاف أن المعارض الأثرية المؤقتة التي تنظمها الوزارة في مختلف دول العالم تمثل محورًا مهمًا للتعريف بتاريخ مصر العريق وإبراز ثراء حضارتها وتنوعها، بما يعزز حضورها الثقافي والسياحي على الساحة الدولية.