×

وزير التعليم يكرم 216 مدير مدرسة متميزًا على مستوى الجمهورية.. ويؤكد: لا نقبل أن يكون تعليم أبنائنا أقل من الدول الأخرى

الإثنين 12 أكتوبر 2026 03:04 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

كرّم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، 216 مدير مدرسة متميزًا على مستوى الجمهورية، خلال احتفالية أقيمت بمقر المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر، تقديرًا لجهودهم في تطوير الأداء المدرسي، وتحسين جودة العملية التعليمية، وتوفير بيئة تربوية متميزة للطلاب.

وأكد الوزير أن اختيار المديرين المكرمين جاء بعد مراجعة ودراسة أوضاع المدارس على مستوى الجمهورية، لرصد النماذج التي حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيدًا بجهودهم في ظل الإمكانات المتاحة، وما أحدثوه من تأثير واضح في مستوى الطلاب والانضباط داخل المدارس.

وقال عبد اللطيف إن العمل في المنظومة التعليمية يمثل مسؤولية وطنية كبيرة تتجاوز تدريس المناهج، إذ يسهم العاملون بالتعليم في إعداد أجيال المستقبل وبناء شخصية الطبيب والمهندس والمعلم، وكل من سيتولى مسؤولية بناء الدولة وقيادتها خلال السنوات المقبلة.

وشدد وزير التعليم على أن دور المدرسة لا يقتصر على تقديم المعرفة والمناهج الدراسية، بل يمتد إلى غرس القيم الوطنية وتنمية شعور الطلاب بالمسؤولية تجاه وطنهم، مشيدًا بجهود مديري المدارس الذين نظموا فعاليات لإحياء ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، بما يسهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء وتعريف الطلاب ببطولات القوات المسلحة المصرية وتضحياتها.

وأشار الوزير إلى أن نجاح مدير المدرسة لا يتوقف عند حدود مدرسته، بل يمتد تأثيره إلى المدارس المحيطة به، من خلال تقديم نموذج ناجح في الإدارة والانضباط والتميز، مؤكدًا أن الكفاءة الميدانية والقدرة على إحداث تغيير إيجابي ومستدام تمثلان من المعايير الأساسية لاختيار القيادات التعليمية، بما في ذلك مديري المديريات التعليمية.

تطوير التعليم ومواجهة التحديات المزمنة

وخلال اللقاء، أوضح وزير التربية والتعليم أن القرارات التي اتخذتها الوزارة خلال الفترة الماضية تستهدف إحداث تغيير واقعي داخل المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن إدارة منظومة تضم نحو 25 مليون طالب وتمس كل بيت مصري تتطلب رؤية واقعية وقرارات مدروسة تضع مصلحة الطلاب في المقام الأول.

وأضاف أن الوزارة نفذت إجراءات تستهدف تقليل الكثافات الطلابية، وسد العجز في المعلمين، ورفع معدلات حضور الطلاب بالمدارس، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية وإعادة هيكلة المرحلة الثانوية وتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية.

وأكد عبد اللطيف: «لا نقبل أن يُنظر إلى تعليم أبنائنا باعتباره تعليمًا أقل من المستويات التعليمية المقدمة في الدول الأخرى»، موضحًا أن الإجراءات المتخذة تستهدف معالجة تحديات مزمنة لا يمكن تحقيق تطوير حقيقي دون التعامل معها بصورة جادة.

مجموعات التقوية ونصيب المعلم

وتطرق اللقاء إلى سبل تعزيز دور مجموعات التقوية المدرسية في تحسين التحصيل الدراسي وتقديم الدعم اللازم للطلاب، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى، بالتعاون والتنسيق مع وزارة المالية، إلى ضمان حصول المعلم على 90% من قيمة مجموعة التقوية المدرسية.

واختتم اللقاء بمناقشة آليات دعم مديري المدارس والمعلمين، وتعزيز التعاون بين الإدارات التعليمية والمدارس، وتعميم التجارب الناجحة، بما يدعم الانضباط المدرسي ويرتقي بجودة التعليم على مستوى الجمهورية.