×

سامح الحفني: مبنى الركاب 4 بمطار القاهرة ضمن خطة استيعاب النمو المستقبلي لحركة الطيران

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 08:39 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
سامح الحفني: مبنى الركاب 4 بمطار القاهرة ضمن خطة استيعاب النمو المستقبلي لحركة الطيران

وزير الطيران يشارك في قمة «ميد إير 2026» ويؤكد  الموازنة بين أمن الطيران وكفاءة التشغيل

أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أهمية تحقيق التوازن بين النمو في صناعة النقل الجوي والالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة، مع الحفاظ على المرونة التشغيلية والقدرة على مواجهة المخاطر المتغيرة، وذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية «الموازنة بين النمو وأمن الطيران والمرونة التشغيلية»، ضمن فعاليات النسخة الثانية من قمة «ميد إير لأمن الطيران 2026» بالقاهرة.

وأشار وزير الطيران المدني إلى أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية للمطارات المصرية ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يتواكب مع النمو المتوقع في حركة النقل الجوي ويعزز تنافسية القطاع، موضحًا أن مشروع مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي يأتي ضمن خطط التوسع لاستيعاب الطلب المستقبلي، بالتوازي مع تطوير الخدمات وتوظيف التكنولوجيا الحديثة وتأهيل الكوادر البشرية.

وافتتح الحفني أعمال القمة المقامة تحت رعايته، بمشاركة قيادات وخبراء صناعة النقل الجوي ورؤساء شركات الطيران ومسؤولي سلطات الطيران المدني وأمن الطيران، إلى جانب متخصصين من الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا، لمناقشة التحديات الأمنية والتشغيلية التي تواجه القطاع وتبادل الخبرات بشأن إدارة المخاطر وتعزيز الجاهزية واستمرارية العمليات.

وشهد الافتتاح حضور الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، وبيتر تاغي، المدير التنفيذي لشركة «ميد إير» لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وهاني بكر، النائب الأول لرئيس الشركة لأمن الطيران والقطاع البحري، وعدد من قيادات وخبراء صناعة الطيران.

وناقشت الجلسة الحوارية أهمية تبني نهج استباقي في إدارة المخاطر، وتطوير آليات تحليل المعلومات وتبادلها، وتعزيز التنسيق بين سلطات الطيران المدني وشركات الطيران والمطارات ومقدمي خدمات الملاحة الجوية، فضلًا عن الاستفادة من الحلول الرقمية وتحليل البيانات والتقنيات الحديثة في دعم القرارات التشغيلية.

وتضمنت القمة جلسات متخصصة تناولت الجوانب الاستراتيجية والتجارية والتشغيلية لأمن الطيران، من بينها سبل الموازنة بين المتطلبات الأمنية والأولويات التجارية والتشغيلية، والتعامل مع التهديدات الداخلية وانعكاساتها على العمليات الجوية، وإدارة التصعيد والأزمات في البيئات التي تشهد صراعات ممتدة.

كما بحث المشاركون سبل تعزيز التكامل في إدارة المخاطر بين الدول وشركات الطيران، وتطوير التقييم الأمني ورفع كفاءة الاستجابة، بما يدعم استمرارية العمليات في مختلف الظروف.

واستعرض مسؤولو شركة «ميد إير» خبراتها في توفير المعلومات الأمنية وتحليل المخاطر وتقييمها، والاستجابة للحالات الطبية على متن الطائرات، وإدارة الأزمات ودعم استمرارية الأعمال. وتعمل الشركة، التي تأسست عام 1985، ضمن مجموعة «إنترناشونال إس أو إس».

وتعكس استضافة القاهرة للقمة للعام الثاني على التوالي حرص مصر على توسيع التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات أمن الطيران وإدارة المخاطر، بما يدعم تطوير قدرات قطاع الطيران المدني المصري ومواكبة التحولات العالمية في صناعة النقل الجوي.