الصين وإيران تبحثان تهدئة الشرق الأوسط.. وانغ يي يدعو للحوار والحل السياسي بعيدًا عن الصراع
بحث وانغ يي، كبير الدبلوماسيين الصينيين وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، مع علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل استعادة السلام والاستقرار الإقليمي، وذلك خلال لقاء عقد في العاصمة الصينية بكين.
وأكد وانغ يي أن الصين ستواصل متابعة المبادرات والمقترحات التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، والعمل مع جميع الأطراف بصورة مستمرة من أجل استعادة السلام في المنطقة.
وشدد المسؤول الصيني على أن الحوار والتفاوض يمثلان المفتاح لتسوية الأزمات، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية تجاه شعوبها ومستقبلها، والالتقاء عند نقاط مشتركة والعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي يتسم بالعقلانية والواقعية، بدلًا من العودة إلى دائرة الصراع.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أشار وانغ إلى أن العلاقات الصينية الإيرانية حافظت على نمو مطرد في ظل المشهد الدولي المتغير، مؤكدًا أنها تخدم المصالح الأساسية لشعبي البلدين، وتتوافق مع تطلعات دول الجنوب العالمي إلى التضامن والتعاون.
وجدد دعم الصين لإيران في حماية سيادتها وأمنها، معربًا عن استعداد بكين للعمل مع طهران لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.
من جانبه، أكد علي باقري كني تمسك بلاده بأمنها وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، ورفضها سياسات القوة والتهديدات، معربًا عن استعداد إيران للانخراط في المفاوضات مع جميع الأطراف، والمساهمة بصورة فاعلة في دعم السلام والاستقرار الإقليميين.
وأعرب المسؤول الإيراني عن تقدير بلاده للمبادرات والمقترحات التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وللموقف الصيني الداعم للتعددية، معربًا عن تطلع طهران إلى اضطلاع بكين بدور أكبر في جهود إحلال السلام على المستويين الدولي والإقليمي.
كما أكد استعداد إيران لتعزيز العلاقات مع الصين، وتوسيع التعاون بين البلدين ضمن الأطر الدولية ومتعددة الأطراف.
