الدولية نيوز

وزارة التنمية المحلية والبيئة تبحث تطوير منطقة “البلوهول” بمحمية أبو جالوم في جنوب سيناء

الثلاثاء 2 يونيو 2026 01:27 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
وزارة التنمية المحلية والبيئة تبحث تطوير منطقة “البلوهول” بمحمية أبو جالوم في جنوب سيناء


عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور خالد فهمي، المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا (سيداري)، لاستعراض الرؤية المقترحة لتطوير منطقة “البلوهول” بمحمية أبو جالوم بمحافظة جنوب سيناء، وذلك في إطار توجه الدولة نحو الإدارة المستدامة للمحميات الطبيعية وتعزيز السياحة البيئية.
وأكدت الوزيرة أن منطقة البلوهول تُعد ثروة طبيعية عالمية ونموذجًا فريدًا من مواقع الغوص والسياحة البيئية، مشددة على ضرورة تعظيم الاستفادة السياحية منها دون الإضرار بمواردها الطبيعية، مع الحفاظ على الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للسياحة المستدامة.
وخلال الاجتماع، تم التأكيد على وضع جدول زمني واضح لتطوير المنطقة، مع سرعة الانتهاء من الدراسات البيئية والفنية اللازمة، بالتوازي مع تطوير محمية أبو جالوم بجنوب سيناء، بما يضمن تنفيذ خطة متكاملة تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
واستعرض الاجتماع الرؤية المقترحة التي تستهدف تطوير البنية التحتية وتنظيم الأنشطة البحرية، وإعادة تنظيم منطقة البلوهول والحفاظ على المناطق البيئية الحساسة، إلى جانب تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار وتوفير تجربة سياحية آمنة ومنظمة.
كما تضمنت الخطة إعادة توزيع الضغط السياحي على مواقع بديلة داخل محمية أبو جالوم، بما يساهم في تقليل الأثر البيئي على منطقة البلوهول، إلى جانب تنظيم موقع “الكانيون” ووضع ضوابط للأنشطة السياحية به بما يتناسب مع طبيعته البيئية.
وأكدت الوزيرة أهمية دمج المجتمع المحلي في خطط التطوير، بما يسهم في خلق فرص عمل خضراء ودعم المشروعات الصغيرة، إلى جانب تعزيز برامج التوعية البيئية وتحسين إدارة المخلفات وتفعيل أنظمة المراقبة البيئية والأمنية.
وأشار الاجتماع إلى أن منطقة البلوهول تستقبل أكثر من 110 آلاف زائر سنويًا، وتتميز بتنوع بيولوجي فريد يضم أكثر من 300 نوع من الشعاب المرجانية، ما يجعلها واحدة من أهم مواقع الغوص عالميًا ومرجعًا علميًا مهمًا.
وفي ختام الاجتماع، شددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة الإسراع في تنفيذ الدراسات والخطط المقترحة، وتحويل المنطقة إلى نموذج رائد في السياحة البيئية المستدامة، يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.