الدولية نيوز

مصحف نادر يعود لعام 1843م يبرز في مقتنيات متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي

الخميس 4 يونيو 2026 01:32 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
مصحف نادر يعود لعام 1843م
مصحف نادر يعود لعام 1843م

يستعرض متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة مجموعة من المقتنيات القرآنية النادرة التي توثق عناية المسلمين بكتاب الله عبر العصور، ومن أبرزها مصحف نادر يعود تاريخه إلى عام 1259هـ الموافق 1843م، والذي يُعد شاهدًا تاريخيًا على تطور فنون كتابة وزخرفة المصحف الشريف.

ويتميز المصحف بدقة كتابته بالمداد الأسود مع الضبط بالشكل، إلى جانب تزيين صفحاته بإطارات مذهبة وفواصل ذهبية بين الآيات، فضلًا عن زخارف نباتية متقنة تعكس مستوى التطور الفني في صناعة المصاحف خلال تلك الحقبة التاريخية.

كما يظهر المصحف عناية واضحة بالتقسيمات القرآنية من خلال علامات الأجزاء والأحزاب، بما يسهم في تسهيل التلاوة والحفظ والمراجعة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الطابع الجمالي والفني للمخطوطة.

وتشير المعلومات المرفقة بالمقتنى إلى أنه خضع لاحقًا لأعمال ترميم وتجليد للحفاظ عليه من عوامل التلف، ما أسهم في استدامته بوصفه أثرًا قرآنيًا نادرًا يمتد عمره لأكثر من قرن ونصف.

ويأتي عرض هذا المصحف ضمن محتويات متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي، الذي يتيح للزوار فرصة الاطلاع على نماذج من المصاحف التاريخية والمخطوطات النادرة، والتعرف على مراحل تطور نسخ المصحف الشريف عبر العصور الإسلامية.

ويُعد المتحف وجهة ثقافية ومعرفية بارزة في مكة المكرمة، تسلط الضوء على جهود المسلمين في خدمة القرآن الكريم والعناية به، من خلال عروض حديثة وتجارب تفاعلية تثري تجربة الزوار وتعزز ارتباطهم بالتراث الإسلامي.