لغز رحيل سعاد حسني يعود للواجهة.. بين فرضيتي الانتحار والقتل وأسئلة بلا إجابات
أعاد الجدل حول وفاة الفنانة الراحلة سعاد حسني إلى الواجهة من جديد، بعدما طُرحت تساؤلات قديمة بشأن ملابسات سقوطها من شقة في لندن، وسط استمرار الانقسام بين فرضيتي الانتحار والقتل، في قضية ما زالت تثير الجدل منذ أكثر من عقدين.
وتشير بعض الروايات إلى فرضية الانتحار، مستندة إلى ما قيل عن مرور الفنانة الراحلة بحالة نفسية صعبة في الفترة الأخيرة من حياتها، إلى جانب وجود ملاحظات ومذكرات يُعتقد أنها عبّرت فيها عن مشاعر حزن ويأس، فضلاً عن تقرير الطب الشرعي البريطاني الذي رجّح وقتها فرضية السقوط نتيجة الانتحار.
في المقابل، يتمسك آخرون بفرضية القتل، مشيرين إلى وجود كدمات وإصابات في جسدها لا تتوافق – بحسب وجهة نظرهم – مع مجرد السقوط، إلى جانب الحديث عن اختفاء بعض المتعلقات، وطرح تساؤلات حول ظروف الواقعة والأشخاص الذين كانوا على تواصل معها قبل وفاتها.
ولا تزال القضية تثير العديد من علامات الاستفهام، أبرزها: لماذا لم تُستكمل تحقيقات موسعة في بعض الجوانب؟ ولماذا دُفنت في لندن دون نقل جثمانها إلى مصر؟ ومن كان آخر شخص تحدث إليها قبل رحيلها؟
ورغم مرور أكثر من 20 عاماً، يبقى رحيل سعاد حسني لغزاً مفتوحاً، بين روايات متضاربة وحقيقة لا تزال غائبة عن المشهد، بينما تظل “سندريلا الشاشة العربية” حاضرة في وجدان جمهورها بأعمالها الخالدة.
