الدولية نيوز

كندا تبدأ حلم المونديال من تورونتو.. مواجهة تاريخية أمام البوسنة والهرسك في افتتاح المشوار

الجمعة 12 يونيو 2026 03:41 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
كندا تبدأ حلم المونديال من تورونتو.. مواجهة تاريخية أمام البوسنة والهرسك في افتتاح المشوار

تتجه الأنظار صباح اليوم الجمعة إلى ملعب تورونتو، الذي يحتضن واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، عندما يستهل المنتخب الكندي مشواره في النسخة التاريخية من المونديال بمواجهة قوية أمام منتخب البوسنة والهرسك.

وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الكندي، الذي يخوض أول مباراة له في كأس العالم على أرضه وبين جماهيره، في ظل الطموحات الكبيرة بتحقيق انطلاقة مثالية تمنحه دفعة قوية نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.

كندا تبحث عن كتابة التاريخ

يدخل المنتخب الكندي المواجهة تحت شعار "كسر العقدة"، بعدما عجز خلال مشاركتيه السابقتين في كأس العالم عامي 1986 و2022 عن تحقيق أي انتصار، حيث تلقى الهزيمة في جميع مبارياته الست.

ويأمل المنتخب صاحب الأرض في استغلال الدعم الجماهيري الكبير، إلى جانب سجله المميز على ملعب تورونتو، الذي شهد خسارة واحدة فقط خلال آخر 28 مباراة خاضها الفريق عليه، وهو ما يمنح لاعبي كندا ثقة إضافية قبل ضربة البداية.

ورغم هذه المعطيات الإيجابية، يواجه الجهاز الفني بعض المخاوف بشأن الحالة البدنية للنجم ألفونسو ديفيز، الذي لم يشارك بشكل كامل في التدريبات الأخيرة بسبب إصابة عضلية، كما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع مويس بومبيتو، ما قد يدفع المدرب للاعتماد على عناصر شابة لتعويض الغيابات المحتملة.

ويعول المنتخب الكندي هجوميًا على الثنائي جوناثان ديفيد وسيلي لارين، اللذين يمثلان أبرز أسلحة الفريق في الثلث الهجومي.

البوسنة تراهن على الخبرة وروح المفاجآت

في المقابل، يدخل منتخب البوسنة والهرسك البطولة بمعنويات مرتفعة بعد مشوار لافت في التصفيات والملحق الأوروبي، نجح خلاله في تجاوز عقبات قوية ليحجز مكانه بين كبار العالم.

ويعتمد المنتخب البوسني على مزيج من الخبرة والانضباط التكتيكي تحت قيادة المدرب سيرجيو بارباريز، مع وجود القائد المخضرم إدين دجيكو الذي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته الدولية رغم بلوغه الأربعين عامًا.

ويتميز المنتخب البوسني بقوته البدنية وتنظيمه الدفاعي المحكم، إلى جانب خطورته الكبيرة في الكرات الثابتة والهجمات المرتدة، وهي الأسلحة التي يعول عليها لإرباك أصحاب الأرض وخطف نتيجة إيجابية في مستهل المشوار.

مواجهة أولى وصراع منتظر في وسط الملعب

وتحمل المباراة طابعًا استثنائيًا كونها المواجهة الرسمية الأولى في تاريخ المنتخبين، ما يزيد من صعوبة التوقعات بشأن هوية الطرف الأقرب لحصد النقاط الثلاث.

ورغم امتلاك كندا أفضلية نسبية على مستوى الجودة الفردية وسرعة التحولات الهجومية، فإن خبرة لاعبي البوسنة والهرسك وصلابتهم الدفاعية قد تفرض تحديات كبيرة على أصحاب الأرض طوال أحداث اللقاء.

ومن المتوقع أن يكون الصراع في منطقة الوسط العامل الحاسم في تحديد مسار المباراة، خاصة مع سعي المنتخب الكندي لفرض أسلوبه الهجومي، مقابل رغبة البوسنة في إغلاق المساحات واستغلال أي أخطاء دفاعية عبر خبرة دجيكو ورفاقه، في مجموعة تبدو منافساتها مفتوحة في ظل وجود سويسرا وقطر ضمن المجموعة الثانية.