تعادل قاتل لقطر أمام سويسرا افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026
تعادل منتخبا سويسرا وقطرة بهدف لكل منهما ، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، ليحصد المنتخبين الأوروبي والعربي أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال ويعزز حظوظهما مبكرًا في سباق التأهل إلى الدور التالي.
وأقيمت المباراة على ملعب "ليفيز ستاديوم"، وشهدت أفضلية واضحة للمنتخب السويسري الذي نجح في ترجمة تفوقه إلى هدف مبكر منح لاعبيه الثقة لإدارة المواجهة حتى صافرة النهاية.
إمبولو يحسم المواجهة مبكرًا
دخل المنتخب السويسري المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، بحثًا عن هدف يربك حسابات المنتخب القطري، وهو ما تحقق في الدقيقة 17 عندما تمكن المهاجم بريل إمبولو من استغلال إحدى الهجمات المنظمة ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم منتخب بلاده.
ومنح الهدف المبكر أفضلية كبيرة للاعبي سويسرا الذين فرضوا إيقاعهم على اللقاء، بينما حاول المنتخب القطري استعادة توازنه والعودة إلى أجواء المباراة دون نجاح حقيقي في تهديد المرمى السويسري.
قطر تبحث عن التعادل دون فعالية هجومية
في الشوط الثاني، دفع المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي بعدة أوراق هجومية من أجل تنشيط الخط الأمامي، حيث أشرك أيوب العوي وكريم بوضياف وأحمد علاء الدين ومحمد ناصر المناعي على فترات مختلفة.
ورغم التبديلات المتتالية، لم يتمكن المنتخب القطري من صناعة فرص واضحة على مرمى المنافس، في ظل التنظيم الدفاعي المميز للمنتخب السويسري الذي أغلق المساحات ونجح في الحد من خطورة أكرم عفيف ورفاقه.
سويسرا تهدر فرص تعزيز النتيجة
وكاد بريل إمبولو أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 76 بعدما انفرد بمرمى قطر، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم الأيمن، لتضيع فرصة جديدة على المنتخب السويسري.
كما حاول القائد جرانيت تشاكا تعزيز التقدم عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار المرمى، بينما واصل المنتخب الأوروبي سيطرته على مجريات اللعب حتى الدقائق الأخيرة.
بداية مثالية لسويسرا وتعقيد مبكر لمهمة قطر
بهذا الانتصار، يحصد المنتخب السويسري أول ثلاث نقاط في المجموعة، ليبعث برسالة قوية إلى منافسيه بشأن طموحه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
في المقابل، تلقى المنتخب القطري ضربة مبكرة في مستهل مشواره بالمونديال، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة من أجل الحفاظ على آماله في مواصلة المنافسة والتأهل إلى الدور التالي.
وأكدت المباراة أن الخبرة الأوروبية لعبت دورًا حاسمًا في ترجيح كفة سويسرا، بينما يحتاج المنتخب القطري إلى تحسين فعاليته الهجومية إذا أراد العودة سريعًا إلى أجواء المنافسة في كأس العالم 2026.
