الدولية نيوز

بتكلفة 400 مليون دولار.. منح ترخيص لإنشاء مركز بيانات متطور يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية

الإثنين 15 يونيو 2026 01:24 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بتكلفة 400 مليون دولار.. منح ترخيص لإنشاء مركز بيانات متطور يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية

شهد المهندس رأفت هندي مراسم منح ترخيص لشركة حسن علام للبنية الرقمية وحلول مراكز البيانات، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لإنشاء وتشغيل مراكز بيانات متطورة وتقديم خدمات الحوسبة السحابية، باستثمارات تُقدر بنحو 400 مليون دولار كمرحلة أولى.

ويأتي المشروع في إطار توجه الدولة لتعزيز البنية التحتية الرقمية ودعم التحول نحو الاقتصاد القائم على البيانات، حيث يستهدف المركز الجديد تقديم خدمات متقدمة للمؤسسات الحكومية والقطاع المالي والشركات المحلية والعالمية، وفق أعلى المعايير العالمية، مع خطط مستقبلية للتوسع وزيادة الاستثمارات.

وأكد الوزير أن هذه الخطوة تعكس اهتمام الدولة بتنمية صناعة مراكز البيانات والحوسبة السحابية باعتبارها أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الرقمي، مشيرًا إلى العمل على إعداد استراتيجية وطنية متكاملة تستهدف تعزيز السيادة الرقمية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول البيانات والخدمات الرقمية، مستفيدة من موقعها الجغرافي والبنية التحتية المتطورة.

وأوضح أن تطوير الإطار التنظيمي والتشريعي يمثل ركيزة أساسية لدعم نمو هذا القطاع، بما يضمن تقديم خدمات آمنة وموثوقة وفق المعايير الدولية، ويواكب التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.

ومن جانبه، أكد المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز يعمل على تطوير الأطر التنظيمية لسوق مراكز البيانات والحوسبة السحابية، بما يضمن الكفاءة والاعتمادية، ويعزز بيئة الاستثمار ويدعم الابتكار التكنولوجي في مصر.

كما أوضح مسؤولو شركة حسن علام للبنية الرقمية أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز خدمات البيانات والذكاء الاصطناعي، مشيرين إلى أن الشراكة مع شركة A15 تجمع بين الخبرات الهندسية والبنية التحتية والخبرات الرقمية لدعم التحول الرقمي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة لتعزيز جاهزية البنية التحتية الرقمية وتوسيع خدمات الحوسبة السحابية، حيث تم خلال العامين الماضيين إصدار عدد من التراخيص لإنشاء مراكز بيانات جديدة، بما يعكس تنامي ثقة المستثمرين في السوق المصري وترسيخ مكانته كمركز تكنولوجي إقليمي.