الدولية نيوز

جامعة الدول العربية تطلق مؤتمرًا لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار والتسامح

الأربعاء 17 يونيو 2026 03:36 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جامعة الدول العربية تطلق مؤتمرًا لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار والتسامح

أكدت جامعة الدول العربية أن مواجهة خطاب الكراهية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم واحترام التنوع، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم A/RES/79/316 الصادر في يونيو 2025.

وأوضحت الجامعة أن اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية يأتي تأكيدًا على أهمية بناء شراكات فاعلة لمواجهة هذه الظاهرة، وتنفيذ مبادرات عملية تشمل مختلف قطاعات المجتمع ومستوياته، بما يعزز الحوار بين الأديان والثقافات ويرسخ قيم التسامح والتعاون والاحترام المتبادل.

وفي هذا الإطار، أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في إدارة الثقافة وحوار الحضارات، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، تنظيم المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين تحت شعار: «المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا»، وذلك يومي 3 و4 أغسطس 2026 بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية.

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل، واستعراض أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية، إلى جانب بحث دور المؤسسات التعليمية والثقافية في ترسيخ قيم احترام الآخر وقبول الاختلاف.

كما يناقش المؤتمر دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، وتمكين الشباب من الإسهام في نشر ثقافة التعايش واحترام التنوع، فضلًا عن عقد الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين على هامش فعاليات المؤتمر.

وأكدت جامعة الدول العربية أن التصدي لخطاب الكراهية يتطلب تعاونًا واسعًا بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، خاصة في ظل تنامي انتشار خطاب الكراهية عبر المحتوى الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.

وشددت الجامعة على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية لخطاب الكراهية، والعمل على نشر الخطاب الإيجابي الذي يعزز مبادئ المواطنة والكرامة الإنسانية، ويدعم بناء جسور التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.

وجددت جامعة الدول العربية التأكيد على أهمية ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتسامح وقبول الآخر باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمعات آمنة ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة.

وأكدت أن التنوع يمثل مصدر قوة وإثراء للمجتمعات، وأن الحوار يظل الطريق الأمثل لتحقيق التفاهم والسلام، داعية إلى استمرار الجهود المشتركة لنشر ثقافة التعايش ومواجهة كافة أشكال التمييز والكراهية.