ماكرون وميرتس ينتقدان تحركات الاتحاد الأوروبي لفتح قنوات تواصل مع بوتين
انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس توجه الاتحاد الأوروبي لفتح قنوات اتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في خطوة كشفت عن خلافات داخل التكتل الأوروبي بشأن آلية التعامل مع موسكو.
وذكرت مجلة "بوليتيكو" أن زعيمي أكبر قوتين اقتصاديتين في أوروبا دخلا في مواجهة مع عدد من دول الاتحاد، على خلفية النقاشات المستمرة منذ أشهر حول طبيعة التواصل مع الكرملين والجهة التي تتولى إدارة هذه الاتصالات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الحاجة الأوروبية لتحديد موقف موحد تجاه روسيا، خاصة بعد التطورات الدولية الأخيرة، وعودة التركيز الأمريكي على ملف الحرب في أوكرانيا.
وبحسب مصادر مطلعة، شهدت قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، التي اتسمت بخلافات غير متوقعة، انتقادات من ماكرون وميرتس تجاه جهود رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا للتواصل مع الكرملين باعتباره ممثلًا لحكومات دول الاتحاد الـ27.
ويعكس الخلاف تصاعد الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي بين تيار يرى أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع موسكو، وآخر يتمسك بموقف أكثر تشددًا تجاه روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وتسعى الدول الأوروبية خلال الفترة المقبلة إلى بلورة موقف موحد يجمع بين الحفاظ على الضغوط السياسية والاقتصادية على روسيا، مع إبقاء مسارات دبلوماسية مفتوحة لمعالجة الملفات العالقة.
