الدولية نيوز

تليجراف البريطانية تكشف.. 5 نجوم خيبوا الآمال في الجولة الأولى من كأس العالم 2026

الجمعة 19 يونيو 2026 05:38 مـ 3 محرّم 1448 هـ
تليجراف البريطانية تكشف.. 5 نجوم خيبوا الآمال في الجولة الأولى من كأس العالم 2026


أكدت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن عددًا من النجوم الكبار فشلوا في تقديم المستوى المنتظر منهم خلال الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بعدما دخلوا البطولة وسط توقعات ضخمة من الجماهير والمتابعين، لكن ظهورهم جاء أقل بكثير من حجم أسمائهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة أصبحوا تحت دائرة الانتقادات، بعدما لم ينجحوا في قيادة منتخباتهم بالشكل المطلوب في بداية المشوار العالمي.

رونالدو في صدارة قائمة المخيبين

جاء البرتغالي كريستيانو رونالدو على رأس الأسماء التي سلطت عليها "تليجراف" الضوء، بعدما ظهر قائد منتخب البرتغال بعيدًا عن مستواه خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت الصحيفة أن رونالدو لم ينجح في صناعة الخطورة المعتادة، حيث اكتفى بمحاولات هجومية محدودة، وسط غياب للتأثير الذي اعتادت عليه الجماهير من أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

كاسيميرو يعاني أمام المغرب

كما تناولت الصحيفة أداء البرازيلي كاسيميرو، الذي ظهر بمستوى متراجع خلال مواجهة المغرب، حيث بدا غير قادر على مجاراة سرعة وحيوية خط وسط المنافس.

وأشارت "تليجراف" إلى أن لاعب مانشستر يونايتد تعرض لانتقادات بسبب بطء التحركات وفقدان السيطرة على وسط الملعب، ليقرر الجهاز الفني استبداله خلال المباراة.

تشالهان أوغلو تحت الضغط

وضعت الصحيفة التركية هاكان تشالهان أوغلو ضمن قائمة النجوم الذين لم يقدموا المنتظر، بعدما فشل في منح منتخب بلاده الحلول الهجومية المطلوبة أمام أستراليا.

وأكدت أن قائد تركيا دخل المباراة بتصريحات قوية عن قدرة فريقه، لكن الأداء داخل الملعب لم يكن بنفس مستوى التوقعات، وهو ما تسبب في موجة غضب بين الجماهير.

نونيز وتوريس.. استمرار المعاناة

وتطرقت "تليجراف" إلى معاناة داروين نونيز مع منتخب أوروغواي، بعدما ظهر المهاجم بعيدًا عن الخطورة أمام السعودية، ولم ينجح في تهديد المرمى أو صناعة الفارق الهجومي.

كما أشارت إلى أن الإسباني فيران توريس أهدر فرصة مهمة لإثبات نفسه أمام الرأس الأخضر، لكنه لم يقدم الإضافة المطلوبة رغم حصوله على فرصة المشاركة أساسيًا.

بداية صعبة للنجوم الكبار

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الجولة الأولى من كأس العالم 2026 كشفت أن الأسماء الكبيرة لا تضمن التألق دائمًا، وأن البطولة العالمية تحتاج إلى أداء قوي داخل الملعب وليس فقط إلى التاريخ والسمعة.