العالم في 24 ساعة.. مفاوضات إيران تعود وسخونة أوروبا تغلق مفاعلات فرنسا وظهور إيبولا يثير القلق
شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة على الساحة الدولية، تصدرتها المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وأزمة الطاقة في أوروبا، وظهور أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في فرنسا، وسط تحذيرات صحية ومناخية متزايدة.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استئناف المفاوضات الفنية بين واشنطن وطهران في سويسرا نهاية الشهر الجاري، مؤكداً أن المحادثات تركز على الملف النووي والعقوبات، مع تمسك الإدارة الأمريكية بضرورة التزام إيران ببنود مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً.
وفي تطور لافت، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أبلغت واشنطن بعدم فرض أي رسوم على عبور السفن بمضيق هرمز، مشدداً على أن الولايات المتحدة لم تفرج عن أي أموال إيرانية مجمدة داخل أراضيها، في وقت نفت فيه طهران بعض التصريحات الأمريكية المتعلقة بالملف النووي والأصول المجمدة.
وفي أوروبا، أجبرت موجة حر قياسية تجاوزت 44 درجة مئوية السلطات الفرنسية على إغلاق وخفض إنتاج عدد من المفاعلات النووية بسبب ارتفاع حرارة مياه الأنهار المستخدمة في عمليات التبريد، ما أثار مخاوف بشأن أمن الطاقة في القارة خلال فصل الصيف.
وأكدت شركة كهرباء فرنسا أن القرار جاء لحماية البيئة والحياة البحرية، وليس بسبب أي مخاطر تتعلق بسلامة المفاعلات، مشيرة إلى أن القوانين البيئية تفرض تقليل تشغيل المحطات عند ارتفاع حرارة المياه.
وعلى الصعيد الصحي، أعلنت وزارة الصحة الفرنسية تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا لطبيب عاد مؤخراً من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم عزله فوراً وبدء تتبع المخالطين له.
وأوضحت السلطات الفرنسية أن مستوى الخطر على السكان ما زال منخفضاً، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار ارتفاع أعداد الإصابات في الكونغو، مع تجاوز الحالات المؤكدة حاجز الألف إصابة و267 وفاة منذ بدء التفشي الحالي.
وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التي يواجهها العالم حالياً، بين أزمات السياسة والطاقة والصحة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتأثيراتها المحتملة على استقرار المنطقة والأسواق العالمية.
