ذكرى تفجير دنشال.. كيف استهدف الإرهاب شريان السكك الحديدية بين القاهرة والإسكندرية؟
تحل اليوم ذكرى حادث تفجير شريط السكة الحديد بقرية دنشال التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، والذي وقع في 26 يونيو 2015، عندما انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على خط القاهرة – الإسكندرية، ما أدى إلى توقف حركة القطارات مؤقتًا واتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لتأمين أحد أهم خطوط النقل في مصر.
ووقع الحادث في ظل موجة من العمليات الإرهابية التي استهدفت خلال تلك الفترة المرافق الحيوية والبنية التحتية، في محاولة لإرباك مؤسسات الدولة وتعطيل الخدمات العامة.
وفور وقوع الانفجار، انتقلت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وفرضت طوقًا أمنيًا، بينما باشرت فرق هيئة السكك الحديدية أعمال الفحص والصيانة للتأكد من سلامة القضبان وإصلاح التلفيات قبل إعادة تشغيل حركة القطارات.
وأكدت المعاينات أن العبوة الناسفة استهدفت تعطيل حركة القطارات على الخط الحيوي الذي يربط بين القاهرة والإسكندرية، ورغم عدم وقوع خسائر بشرية، فإن الحادث تسبب في توقف مؤقت لحركة القطارات لحين انتهاء أعمال التأمين.
وشهدت تلك المرحلة تكرار استهداف المرافق العامة، بما في ذلك شبكات النقل والكهرباء والمنشآت الحكومية، في إطار محاولات لتعطيل الخدمات الأساسية وإثارة حالة من الاضطراب.
وبعد مرور سنوات على الواقعة، تظل حادثة دنشال واحدة من أبرز الوقائع التي عكست حجم التحديات الأمنية التي واجهتها الدولة في حماية البنية التحتية، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية خلال السنوات التالية في تعزيز إجراءات التأمين وإحباط العديد من المخططات التي استهدفت المرافق الحيوية.
