الدولية نيوز

بعد ثورة 30 يونيو.. موجة إرهابية أعادت تشكيل المشهد الأمني في مصر

السبت 27 يونيو 2026 03:19 مـ 11 محرّم 1448 هـ
بعد ثورة 30 يونيو.. موجة إرهابية أعادت تشكيل المشهد الأمني في مصر

شكّلت ثورة 30 يونيو 2013 نقطة تحول بارزة في المشهد السياسي المصري، بعدما أنهت فترة حكم جماعة الإخوان، لتدخل البلاد مرحلة جديدة شهدت تحديات أمنية واسعة تمثلت في تصاعد أعمال العنف والإرهاب بعدد من المحافظات.

وخلال الأشهر التي أعقبت الثورة، شهدت مصر سلسلة من الهجمات استهدفت منشآت شرطية وعسكرية، إلى جانب تفجيرات وعمليات إطلاق نار في القاهرة والجيزة ومدن القناة، فيما أعلنت الجهات الأمنية آنذاك أن بعض تلك العمليات نفذتها مجموعات متطرفة ظهرت في أعقاب الاضطرابات السياسية.

كما برزت تنظيمات مسلحة مثل "حسم" و"لواء الثورة"، التي أعلنت مسؤوليتها عن عدد من العمليات الإرهابية، بينما صنفتها الدولة المصرية كتنظيمات إرهابية، مؤكدة ارتباطها ببيئة الجماعة وخروجها من محيطها التنظيمي.

وفي المقابل، كثفت أجهزة الدولة حملاتها الأمنية لملاحقة العناصر المتورطة في أعمال العنف، حيث تم تفكيك العديد من البؤر الإرهابية والقبض على عدد من القيادات والعناصر المتهمة بالتخطيط أو تنفيذ عمليات إرهابية، وفق بيانات رسمية.

وتشير التطورات التي أعقبت ثورة 30 يونيو إلى أن الجماعة واجهت انقسامات تنظيمية وخلافات داخلية، تزامنًا مع تراجع دورها السياسي، في وقت اتجهت فيه بعض المجموعات إلى تبني نهج العنف، بينما شهد التنظيم انشقاقات وصراعات بين قياداته في الداخل والخارج.