الدولية نيوز

تقرير: الكوارث الطبيعية تضرب العالم.. من مأساة فنزويلا إلى موجات الحر القاتلة في أوروبا

السبت 27 يونيو 2026 03:25 مـ 11 محرّم 1448 هـ
تقرير: الكوارث الطبيعية تضرب العالم.. من مأساة فنزويلا إلى موجات الحر القاتلة في أوروبا

يشهد العالم تصاعدًا في وتيرة الكوارث الطبيعية، من الزلازل والأعاصير والفيضانات إلى موجات الحر الشديدة، في مشاهد تعكس التأثير المتزايد للتغيرات المناخية وقوة الظواهر الطبيعية. وتصدرت فنزويلا المشهد مؤخرًا بعد كارثة أودت بحياة مئات الأشخاص، بالتزامن مع زلازل في آسيا وموجات حر قياسية في أوروبا.

وفي فنزويلا، أسفرت الكارثة الأخيرة عن مقتل نحو 580 شخصًا وإصابة الآلاف، بينما شهدت الفلبين زلزالًا بقوة 6.3 درجة على مقياس ريختر ضرب جزيرة مينداناو، كما سجلت باكستان هزة أرضية بقوة 5 درجات في إقليم بلوشستان، دون الإعلان عن خسائر كبيرة.

ويستعرض التاريخ الحديث عددًا من أكثر الكوارث الطبيعية فتكًا، من بينها فيضانات الصين الكبرى عام 1931، التي تعد الأكثر دموية في القرن العشرين، وإعصار بولا عام 1970 الذي أودى بحياة نحو نصف مليون شخص في بنجلاديش، إضافة إلى إعصار نرجس في ميانمار عام 2008، الذي خلف أكثر من 138 ألف قتيل.

كما يبقى زلزال وتسونامي المحيط الهندي عام 2004 من أكثر الكوارث تأثيرًا، بعدما حصد أرواح أكثر من 228 ألف شخص في 14 دولة، بينما تسبب زلزال هايتي عام 2010 في مقتل أكثر من 160 ألف شخص، فيما خلف زلزال تانجشان بالصين عام 1976 أكثر من 240 ألف ضحية، إلى جانب زلازل كشمير وسيتشوان، وزلزال تركيا وسوريا عام 2023 الذي أسفر عن أكثر من 62 ألف قتيل.

وفي أوروبا، تتواصل تداعيات موجة الحر الشديدة، حيث حذرت السلطات الفرنسية من السباحة في المناطق غير المؤمنة بعد تسجيل نحو 20 حالة غرق منذ نهاية الأسبوع الماضي، مؤكدة أن الانتقال المفاجئ من درجات حرارة مرتفعة إلى مياه باردة قد يسبب صدمة حرارية وتشنجات وربما سكتة قلبية.

وأكدت السلطات الفرنسية ضرورة الالتزام بالشواطئ والمسابح المزودة بفرق إنقاذ، خاصة مع توقعات باستمرار ارتفاع درجات الحرارة، في وقت تستحضر فيه أوروبا كارثة موجة الحر عام 2003، التي تسببت في وفاة نحو 70 ألف شخص في عدة دول، وأدت إلى تطوير خطط طوارئ صحية لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.

وتؤكد هذه الأحداث المتلاحقة أهمية تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير البنية التحتية، ورفع جاهزية خطط الاستجابة للطوارئ، للحد من الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الكوارث الطبيعية.