الدولية نيوز

بعد 30 يونيو.. سقوط الإخوان من السلطة وصراع مفتوح مع الدولة وانقسامات داخل التنظيم

الأحد 28 يونيو 2026 03:31 مـ 12 محرّم 1448 هـ
بعد 30 يونيو.. سقوط الإخوان من السلطة وصراع مفتوح مع الدولة وانقسامات داخل التنظيم

شهدت جماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو 2013 مرحلة جديدة اتسمت بتغيرات سياسية وتنظيمية كبيرة، بعدما خرجت من دائرة الحكم إلى خارج المشهد السياسي، وسط أزمات متلاحقة أثرت على تماسكها وقدرتها على التأثير.

واعتمد خطاب الجماعة خلال تلك الفترة على التمسك بما وصفته بـ"الشرعية"، رافضة الاعتراف بالتطورات السياسية التي أعقبت عزل محمد مرسي في 3 يوليو 2013، وهو ما أدى إلى تصاعد حالة الصدام مع مؤسسات الدولة.

وشهدت السنوات التالية وقوع موجة من العمليات الإرهابية التي استهدفت منشآت أمنية وعسكرية، وأعلنت الجهات الأمنية ارتباط عدد من التنظيمات المسلحة التي ظهرت لاحقًا، ومنها "حسم" و"لواء الثورة"، بتيارات متطرفة خرجت من البيئة التنظيمية للجماعة.

كما واجه التنظيم أزمة داخلية حادة بعد القبض على عدد من قياداته وهروب آخرين خارج البلاد، ما أدى إلى ظهور خلافات وانقسامات بين تيارات مختلفة حول أسلوب التعامل مع المرحلة الجديدة، بين من يدعو للتصعيد ومن يطالب بإعادة ترتيب الصفوف.

ويرى مراقبون أن استمرار الخطاب القائم على تحميل الآخرين مسؤولية إخفاقات مرحلة الحكم، دون إجراء مراجعات داخلية واضحة لتجربة إدارة الدولة خلال عامي 2012 و2013، ساهم في استمرار حالة الجمود السياسي للجماعة وصعوبة عودتها إلى المشهد العام.