الدولية نيوز

مجلس التعليم العالي يستعرض تعزيز التعاون الدولي والتحول الرقمي والمشروعات الخضراء بالجامعات المصرية

الأحد 28 يونيو 2026 04:07 مـ 12 محرّم 1448 هـ
مجلس التعليم العالي يستعرض تعزيز التعاون الدولي والتحول الرقمي والمشروعات الخضراء بالجامعات المصرية

استعرض المجلس الأعلى للجامعات عددًا من الملفات المهمة المتعلقة بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة البيئية، وذلك في إطار خطة الدولة للارتقاء بجودة التعليم وربطه بأهداف التنمية المستدامة.

وفي إطار دعم العلاقات الدولية، استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة وفدًا رفيع المستوى من جمهورية رومانيا، ضم مستشار رئيس رومانيا والمرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية، إلى جانب سفيرة رومانيا بالقاهرة، لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي.

كما استقبل الوزير مبعوث رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والمرشحة لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية، وسفير الكونغو الديمقراطية في مصر، إضافة إلى استقبال وفد من جامعة أكسفورد بروكس البريطانية لبحث إمكانية إنشاء فرع للجامعة في مصر.

وتابع المجلس مستجدات إنشاء جامعة البحر المتوسط بمدينة الإسكندرية، كما بحث مع قيادات شركة مايكروسوفت مصر والشرق الأوسط تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

واستمع المجلس إلى عرض قدمه السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، حول جهود المبادرة التي أطلقت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف دعم الاقتصاد الأخضر ونشر ثقافة الابتكار والمسؤولية البيئية.

وتناول العرض أهمية إنشاء قاعدة بيانات للمشروعات الخضراء الذكية، وربطها بالجهات المانحة والمؤسسات المالية والمنظمات الدولية لتوفير التمويل، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، إلى جانب الخدمات التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات.

وفي هذا السياق، اتفق المجلس على تشجيع الجامعات والمراكز البحثية على المشاركة في المبادرة وتقديم مشروعاتها الخضراء الذكية قبل نهاية شهر أغسطس المقبل.

كما استعرضت الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب، رؤية اللجنة العليا للقوافل الجامعية التنموية الشاملة، والتي تستهدف تحقيق العدالة الجغرافية ووصول الخدمات للمناطق النائية، ومد جسور التنمية إلى دول حوض النيل والقارة الإفريقية.

وشمل العرض تطوير مفهوم القوافل من مبادرات مؤقتة إلى منظومة عمل مستدامة، تقدم خدمات طبية وتمريضية وبيطرية وزراعية وثقافية، إلى جانب محو الأمية والتوعية والتمكين الاقتصادي والخدمات المجتمعية.

كما قدم الدكتور عمر سالم، مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات، نموذجًا لدليل استخدام الرؤية الشاملة لتقييم أداء الجامعات، اعتمادًا على الخطط الاستراتيجية، بهدف قياس الأداء وتوجيه الموارد لتحقيق التميز المستدام ورفع التصنيفات الوطنية والدولية للجامعات.

وصرح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، بأن المجلس وافق على تشكيل اللجنة العليا للتنسيق للعام الجامعي 2026/2027.

وأضاف أن المجلس تابع الإجراءات التنفيذية الخاصة بالاستفادة من تخصيص مساحة 16 ألف فدان بمحافظة الوادي الجديد لصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لاستخدامها في الأغراض البحثية للجامعات المصرية.

كما استعرض المجلس تقرير الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، بشأن محطات الطاقة الشمسية بالجامعة، وخطة التوسع في استخدام الطاقة النظيفة وربطها بالشبكة الكهربائية، ضمن استراتيجية ترشيد الطاقة.

واستعرض الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، جهود الجامعة في ترشيد استهلاك الطاقة والمواد البترولية، وتحسين استخدام المياه، وتعزيز الاستدامة البيئية.

كما تابع المجلس تقرير الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، حول إنجازات الجامعة خلال العام الجامعي 2024/2025، والذي تضمن ملفات التحول الرقمي، والتصنيفات الدولية، والعلاقات الدولية، والطلاب الوافدين، والمشروعات التطويرية.

وناقش المجلس تطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، بما يضمن مواكبة متطلبات العصر ورفع كفاءة التدريب.

كما أحيط المجلس بالإجراءات التقنية التي نفذها مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات لإصدار شهادة أساسيات التحول الرقمي FDTC إلكترونيًا بشكل مؤمن، بما يسهل التحقق من صحتها.

ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز دور الجامعات المصرية في تحقيق التنمية المستدامة.