تصعيد جديد في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض صاروخين وإدانات عربية للهجمات الإيرانية
شهدت منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلنت الكويت اعتراض صاروخين باليستيين داخل مجالها الجوي، في وقت تبادلت فيه الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بشأن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، وسط تحذيرات من اتساع دائرة المواجهة.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة رصدت فجر الأحد صاروخين باليستيين معاديين، وتم اعتراضهما والتعامل معهما وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، مؤكدة عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، مع استمرار حالة الجاهزية الكاملة لحماية أمن البلاد.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للسيادة الكويتية وتقويض لجهود خفض التصعيد الإقليمي، فيما أصدر مجلس التعاون الخليجي بيانًا أدان فيه الهجمات على الكويت والبحرين، معتبرًا أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار دول الخليج.
وجاء التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ غارات على مواقع إيرانية، قالت إنها رد على استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، بينما أكدت إيران أن الهجمات الأمريكية تمثل خرقًا للقانون الدولي ولمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن العبور عبر مضيق هرمز يتم وفق المسارات التي تحددها إيران، محذرًا من أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيقابل برد أشد، فيما شددت الخارجية الإيرانية على تمسكها بالدفاع عن سيادة البلاد.
ومن جانبه، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد في أول زيارة له منذ اندلاع المواجهات، مؤكدًا أن العراق اتخذ مواقف مهمة في إدانة الهجمات على إيران، مشيرًا إلى أن مباحثاته ستتناول ملفات التعاون الاقتصادي والأمني، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية.
كما دعا عراقجي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مطالبًا بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، معتبرًا أن تنفيذ ذلك يقع ضمن مسؤولية الولايات المتحدة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مسار التهدئة وعدم تقويض التفاهمات القائمة.
