الدولية نيوز

رسالة محمد بديع بعد 30 يونيو: خطاب تصعيدي أثار جدلا واسعا وانتهى بمحاكمة قيادات الإخوان

الخميس 2 يوليو 2026 05:46 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رسالة محمد بديع بعد 30 يونيو: خطاب تصعيدي أثار جدلا واسعا وانتهى بمحاكمة قيادات الإخوان

مثّلت الرسالة الأسبوعية التي وجهها محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، في 25 يوليو 2013، واحدة من أبرز المواقف التي أعلنتها قيادة الجماعة عقب أحداث 30 يونيو وعزل الرئيس الراحل محمد مرسي، حيث تضمنت رفضًا للواقع السياسي الجديد ودعوات إلى مواصلة التظاهر والاعتصامات.

وأثارت الرسالة جدلًا واسعًا آنذاك، بعدما تضمنت تصريحات حادة، من بينها تشبيه عزل مرسي بما وصفه بأنه يفوق هدم الكعبة، إلى جانب دعوة أنصار الجماعة إلى الاستمرار في الحشد تحت شعار الدفاع عن الشرعية، بالتزامن مع استمرار اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وجاءت الرسالة في وقت كانت فيه الدولة تؤكد أن الإجراءات التي اتخذت عقب 30 يونيو جاءت استجابة لمطالب ملايين المصريين الذين خرجوا للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وإنهاء حكم جماعة الإخوان.

ومع تصاعد الأحداث خلال تلك الفترة، شهدت البلاد مواجهات وأعمال عنف في عدد من المحافظات، وأُحيل عدد من قيادات الجماعة إلى المحاكمة في قضايا مختلفة، من بينها قضايا مرتبطة بأحداث ما بعد عزل مرسي.

وأُلقي القبض على محمد بديع لاحقًا، وأصدرت المحاكم المصرية أحكامًا بحقه وبحق عدد من قيادات الجماعة في عدة قضايا، لتظل رسالته الصادرة في يوليو 2013 واحدة من أبرز الوثائق التي عكست موقف الجماعة في تلك المرحلة من تاريخ مصر.