قمة الناتو المرتقبة.. أوروبا تسعى لطمأنة أمريكا وتعزيز الاتفاق الدفاعي
تستعد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعقد قمة مرتقبة الأسبوع المقبل، وسط مساعٍ أوروبية لتعزيز وحدة الحلف وإظهار التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي، في ظل استمرار التحديات الأمنية وتصاعد التوترات الدولية.
ومن المنتظر أن يناقش قادة الحلف سبل تعزيز القدرات العسكرية، وتطوير الصناعات الدفاعية، إلى جانب مواصلة دعم أوكرانيا، مع التركيز على رفع جاهزية القوات وتوسيع الاستثمارات في مجالات الأمن والدفاع.
وأكد الأمين العام للحلف أن القمة ستركز على تحويل الزيادات في الإنفاق العسكري إلى قدرات عملياتية حقيقية، بما يسهم في تعزيز أمن الدول الأعضاء وتحقيق توازن أكبر في تحمل أعباء الدفاع المشترك.
كما تشهد القمة مباحثات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي، في ظل دعوات أمريكية متكررة لزيادة مساهمة الدول الأوروبية في ميزانية الدفاع، بما يخفف العبء عن الولايات المتحدة ويعزز قدرة الحلف على مواجهة التحديات الأمنية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه الناتو مجموعة من الملفات
