تعقيد مراكز القرار يثير تساؤلات حول قدرة إيران على تنفيذ اتفاقات وقف الحرب
يرى عدد من المحللين أن تعدد مراكز صنع القرار داخل إيران يمثل أحد أبرز التحديات أمام تنفيذ أي اتفاقات لوقف الحرب، في ظل الدور المؤثر الذي تلعبه المؤسسات العسكرية والأمنية إلى جانب مؤسسات الدولة الرسمية.
ويشير محللون إلى أن الحرس الثوري يتمتع بنفوذ واسع في الملفات الأمنية والعسكرية، بينما تبقى القرارات الاستراتيجية الكبرى مرتبطة بالقيادة العليا، وهو ما يجعل مسار المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة في أوقات التصعيد.
كما يرى مراقبون أن أي تفاهمات سياسية تحتاج إلى توافق بين مختلف مراكز القرار داخل إيران، بما يضمن تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، ويقلل من احتمالات العودة إلى التصعيد.
ويؤكد خبراء أن مستقبل أي اتفاق لوقف الحرب سيظل مرهونًا بالتطورات الميدانية، ومدى قدرة الأطراف المعنية على تحويل التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية تضمن استمرار التهدئة.
