الدولية نيوز

الأطفال يدفعون الثمن.. الإيبولا يحصد أرواح المئات في شرق الكونغو

الإثنين 27 يوليو 2026 03:33 صـ 11 صفر 1448 هـ
الأطفال يدفعون الثمن.. الإيبولا يحصد أرواح المئات في شرق الكونغو


كشفت منظمة "أنقذوا الأطفال" أن الأطفال يمثلون أكثر من 20% من إجمالي الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس الإيبولا في مقاطعة إيتوري، بؤرة الوباء في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات من الآثار الإنسانية والنفسية المتفاقمة على آلاف الأطفال.
وأوضح تقرير المنظمة أن تفشي المرض، الذي أُعلن عنه في 15 مايو، تسبب في خسائر كبيرة بين الأطفال، حيث أُصيب نحو 476 طفلًا بالفيروس، فيما توفي أكثر من 189 طفلًا، وهو ما يعادل أكثر من خمس إجمالي الوفيات المسجلة.
وأشار التقرير إلى أن العديد من الأطفال يعيشون في حالة من الخوف والصدمة بعد مشاهدتهم المرض والوفاة داخل مجتمعاتهم، بينما يُتوقع أن يحتاج آخرون إلى رعاية مؤقتة خارج أسرهم نتيجة انفصالهم عن ذويهم بسبب الوباء.
وأكدت المنظمة أن أكثر من 4 آلاف طفل في إيتوري يتلقون حاليًا دعمًا نفسيًا واجتماعيًا لمساعدتهم على تجاوز آثار الأزمة، في ظل تصاعد المخاوف بين الأسر من عودة الأطفال إلى المدارس عند إعادة فتحها في سبتمبر، مع استمرار تسجيل إصابات جديدة بالإيبولا.
وأضاف التقرير أن الأطفال الذين نزحوا سابقًا بسبب النزاع المسلح في جمهورية الكونغو الديمقراطية يواجهون الآن أزمة إنسانية جديدة بسبب تفشي الوباء، ما أدى إلى تفاقم مشاعر الخوف والقلق واليأس لديهم، ودفع المنظمة إلى الدعوة لتعزيز الدعم الصحي والنفسي وحماية الأطفال الأكثر تضررًا.