تراجع حاد لحركة الملاحة في باب المندب وهرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية
شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيقي باب المندب وهرمز تراجعًا ملحوظًا، لتسجل أدنى مستوياتها خلال الأشهر الأخيرة، في ظل استمرار التوترات الأمنية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ويعكس هذا الانخفاض حالة الحذر المتزايدة لدى شركات الشحن العالمية، إذ اتجهت بعض الشركات إلى تغيير مسارات السفن أو تأجيل رحلاتها لتجنب المخاطر المحتملة، ما أدى إلى تراجع حركة العبور عبر اثنين من أهم الممرات البحرية في العالم.
ويُعد مضيقا باب المندب وهرمز شريانين رئيسيين لتجارة النفط والغاز وحركة التجارة الدولية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبرهما مؤثرًا على سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الشحن.
وتتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار التوترات إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار الطاقة، فضلًا عن انعكاساته المحتملة على حركة التجارة العالمية خلال الفترة المقبلة.
