الدولية نيوز

في تعاون هو الأول من نوعه بين مصر واليابان.. التعليم توقع اتفاقية لتحويل 20 مدرسة فنية إلى مدارس دولية

الأحد 9 أغسطس 2026 11:58 صـ 24 صفر 1448 هـ
جانب من توقيع البروتوكول
جانب من توقيع البروتوكول

وقّع الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اتفاقية تعاون مع الجانب الياباني لتحويل 20 مدرسة من مدارس التعليم الفني إلى مدارس تعليم فني دولية، بالتعاون مع مجموعة إيكويكان للتعليم، وذلك في تخصصات التمريض، والرعاية الصحية لكبار السن، وتكنولوجيا المعلومات.

وجاء توقيع الاتفاقية خلال زيارة الوزير إلى مدينة كيوتو، حيث استهل زيارته بجولة في جامعة كيوتو للتمريض، قبل توقيع الاتفاقية مع هيديتاكا ماتسوؤ، رئيس مجموعة إيكويكان للتعليم.

وتعد الاتفاقية الأولى من نوعها بين مصر واليابان في مجال التعليم الفني، وتهدف إلى إنشاء نموذج متكامل للتعليم الفني يستند إلى المناهج والمعايير اليابانية، مع مراعاة احتياجات منظومة التعليم المصرية ومتطلبات سوق العمل.

3 تخصصات جديدة

وتشمل المدارس المستهدفة ثلاثة مسارات رئيسية، هي:

- التمريض.
- الرعاية الصحية لكبار السن.
- تكنولوجيا المعلومات.

وتبلغ مدة الدراسة ثلاث سنوات في تخصصي تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية لكبار السن، بينما تصل إلى خمس سنوات في تخصص التمريض.

ومن المقرر إعداد وتطوير المناهج بالتعاون بين الخبراء المصريين واليابانيين، بما يتوافق مع أحدث المعايير اليابانية في التعليم والتدريب، إلى جانب تجهيز المدارس والمعامل ومواقع التدريب بأحدث الإمكانات والمواصفات.

خبراء يابانيون لتدريب الطلاب والمعلمين

وتتضمن الاتفاقية إيفاد أساتذة وخبراء من اليابان للإشراف على العملية التعليمية والتدريبية داخل المدارس، والمشاركة في تدريب وتأهيل المعلمين والعاملين، فضلًا عن التعاون في إعداد وتطوير المناهج.

كما تركز المنظومة الجديدة على التدريب العملي والتطبيقي، بهدف تخريج طلاب يمتلكون المهارات المهنية اللازمة للالتحاق بسوق العمل بكفاءة.

وأكد وزير التربية والتعليم أن الاتفاقية تمثل نموذجًا جديدًا للتعاون المصري الياباني في التعليم الفني، موضحًا أنها لا تقتصر على نقل الخبرات والمناهج اليابانية، وإنما تستهدف بناء منظومة متكاملة تشمل المناهج، وتدريب المعلمين، وبيئة التدريب والتجهيزات.

وشهد مراسم توقيع الاتفاقية عدد من المسؤولين والشخصيات المصرية واليابانية، من بينهم تيتسورو فوكوياما، نائب رئيس مجلس الشيوخ الياباني، وشوهي نييمي، عضو البرلمان الياباني، وممثل السفارة المصرية في اليابان أحمد رأفت، إلى جانب الرئيس الأسبق لمدينة كيوتو دايساكو كادوكاوا، ورئيسة جمعية التمريض في منطقة غرب اليابان كوميكو تويودا.

وتأتي الاتفاقية في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو تطوير التعليم الفني وربطه بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل، وفتح مسارات تعليمية ومهنية جديدة أمام الطلاب، والاستفادة من الخبرات اليابانية وتوطينها داخل منظومة التعليم الفني المصرية.