الدولية نيوز

الأمين العام لجامعة الدول العربية يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويحذر من اتساع المواجهة

الخميس 13 أغسطس 2026 02:12 مـ 28 صفر 1448 هـ
الأمين العام لجامعة الدول العربية يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويحذر من اتساع المواجهة

أدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرًا من تداعيات استمرار الاعتداءات والممارسات التي تهدد بتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة.

وأكد فهمي أن الضفة الغربية والقدس تشهدان تصعيدًا متواصلًا، يتضمن اقتحامات واعتقالات وهدمًا للمنازل، بالتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأشار الأمين العام إلى ما يشهده المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات شبه يومية تنفذها جماعات من المستوطنين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين، معتبرًا أن هذه الممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

ولفت فهمي إلى الاعتداءات التي شهدتها بلدة قُصرة جنوب نابلس، حيث أقام مستوطنون بؤرة أمام منازل فلسطينية وحاصروا عائلات داخل منازلها، مؤكدًا أن ممارسات قوات الاحتلال وعنف المستوطنين تأتي ضمن مسار يستهدف ابتلاع الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع جديدة تحول دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وحمل الأمين العام الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، باعتبارها سلطة احتلال تقع عليها، وفقًا للقانون الدولي، مسؤولية حماية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة.

وفيما يتعلق بجنوب لبنان، وصف فهمي استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بأنه حلقة جديدة من التجاوزات واللجوء إلى العنف، مشيرًا إلى تفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية والمدرسة الرسمية والمستوصف وحضانة للأطفال وعدد من المنازل.

وشدد على أن الاستهداف الممنهج للبنية التحتية والمرافق المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وخرقًا للتفاهمات القائمة، كما يعرقل انتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى بلداتهم.

وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي يدفع المنطقة نحو مسار خطير يصعب احتواؤه، داعيًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن، على وجه الخصوص، إلى التحرك العاجل لوقف الممارسات الإسرائيلية غير المشروعة في الأراضي المحتلة والدول المجاورة.