انطلاق الدورة الثانية لامتحانات الثانوية العامة الفلسطينية لطلبة غزة في مصر للعام الدراسي 2025/2026
انطلقت، اليوم السبت، في العاصمة المصرية القاهرة، الدورة الثانية لامتحانات الثانوية العامة الفلسطينية للعام الدراسي 2025/2026، بمشاركة مئات الطلبة الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة والمقيمين حاليًا في جمهورية مصر العربية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني وتداعيات الحرب على قطاع التعليم في غزة.
وتفقد القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، ناجي الناجي، وموفد وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إلى مصر رائد منصور، عددًا من مقار اللجان الامتحانية، للاطمئنان على سير الامتحانات وانتظام العملية الامتحانية، وذلك بحضور مسؤول الشؤون الأكاديمية والبحثية في السفارة إياد أبو الهنود.
وأكد ناجي الناجي حرص القيادة والحكومة الفلسطينية على مواصلة تقديم الدعم والمساندة للطلبة الفلسطينيين، والعمل على تمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية وبناء مستقبلهم، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة التربية والتعليم العالي وسفارة دولة فلسطين بالقاهرة ومختلف مؤسسات الدولة، ضمن خلية إدارة الأزمات، لضمان استمرار العملية التعليمية للطلبة الفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأوضح أن الدورة الحالية تمثل الدورة الثامنة لامتحانات الثانوية العامة الفلسطينية التي تُعقد في مصر على مدار ثلاثة أعوام دراسية متتالية، نتيجة تداعيات الحرب، مشيرًا إلى أن نحو 818 طالبًا وطالبة يتقدمون حاليًا لامتحانات الدورة الثانية.
وأكد الناجي أن استمرار الطلبة الفلسطينيين في خوض الامتحانات رغم الظروف الصعبة التي مروا بها يجسد إصرارهم على التمسك بحقهم في التعليم، ومواصلة تحصيلهم العلمي رغم التحديات التي فرضتها الحرب وتداعياتها على قطاع غزة.
ووجه القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين بالقاهرة الشكر إلى جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحكومة المصرية ووزارة التربية والتعليم ومختلف أجهزة الدولة المصرية، لما قدمته من تسهيلات وجهود لدعم الطلبة الفلسطينيين، والمساهمة في استمرار المسيرة التعليمية والأكاديمية، في ظل ما تعرض له قطاع التعليم في قطاع غزة من أضرار واسعة.
من جانبه، أشاد رائد منصور بالجهود والتسهيلات التي تبذلها سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، لضمان استمرار العملية التعليمية، ولا سيما امتحانات الثانوية العامة، وتمكين الطلبة من أداء امتحاناتهم في أجواء مناسبة رغم الظروف الاستثنائية التي مروا بها جراء الحرب.
وتأتي هذه الامتحانات في إطار الجهود الفلسطينية والمصرية المشتركة للحفاظ على حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم، وضمان عدم انقطاع مسيرتهم الدراسية، بما يتيح لهم مواصلة تعليمهم الجامعي والأكاديمي وتحقيق طموحاتهم المستقبلية رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها.
