ترمب يصعّد بشأن مضيق هرمز.. «أرض أميركية جديدة» تثير مواجهة مع إيران
في تصعيد جديد بشأن مضيق هرمز، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب صورة للمضيق على حسابه بمنصة «تروث سوشيال»، وظهرت عليها عبارة «أراضٍ أميركية جديدة»، وذلك بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح الممر الملاحي الاستراتيجي.
وجاءت الخطوة بعد تصريحات لترمب قال خلالها إن إعلان مضيق هرمز أرضًا أميركية سيكون «فكرة رائعة»، موضحًا أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق من خلال الحصار المفروض عليه.
وتحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، نظرًا لأهميته في حركة شحن النفط والتجارة العالمية، وسط تداعيات واسعة على حركة الملاحة وأسواق الطاقة.
وفي المقابل، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن طهران لن توافق على فتح المضيق قبل التزام الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري والعقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف التهديدات والعمليات العسكرية.
وتزامن ذلك مع انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 17 يونيو الماضي، في ظل تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق جديد.
من جانبه، أعلن ترمب أن واشنطن لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم، مؤكدًا أن إيران لم توافق على الاتفاق الذي تعتبره الولايات المتحدة ضروريًا، ومهددًا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة إذا استمر التصعيد.
وتبقى أزمة مضيق هرمز واحدة من أخطر نقاط التوتر في المواجهة الحالية، في ظل ارتباطها المباشر بأمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
