الدولية نيوز

الجامعة العربية تحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني وتدعو لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات

الأربعاء 19 أغسطس 2026 02:43 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
الجامعة العربية تحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني وتدعو لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات

تحتفي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في 19 أغسطس من كل عام، باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يأتي هذا العام تحت شعار «من أجل الإنسانية»، في ظل تحديات وأزمات إنسانية متزايدة تشهدها المنطقة العربية ومناطق مختلفة من العالم.

وأكدت الأمانة العامة أن الاحتفال بهذه المناسبة يجدد التأكيد على أهمية احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق، خاصة في مناطق النزاعات والكوارث.

ويهدف اليوم العالمي للعمل الإنساني إلى تكريم العاملين في المجال الإنساني وتسليط الضوء على الجهود التي يبذلونها في مواجهة الأزمات، وما يقدمونه من تضحيات لإنقاذ الأرواح وتوفير المساعدات والخدمات الأساسية للمتضررين.

وأشادت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالدور الذي يقوم به العاملون في المجال الإنساني خلال الأزمات، مؤكدة تقديرها لما يقدمونه من جهود وتضحيات من أجل الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف معاناة المتضررين.

كما أعربت عن تضامنها الكامل مع الشعوب العربية التي تواجه أزمات إنسانية، مؤكدة التزامها بدعم الفئات الأشد ضعفًا، والعمل على تلبية احتياجات الدول التي تعاني من أزمات وكوارث، من خلال المجالس الوزارية المتخصصة والآليات ذات الصلة التابعة للجامعة.

وثمنت الأمانة العامة كل جهد إنساني تبذله الدول العربية الأعضاء، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات إنسانية معقدة ونزاعات مستمرة، مشددة على أهمية تكاتف الجهود للتعامل مع التداعيات الإنسانية لهذه الأزمات.

وأكدت الجامعة العربية في هذه المناسبة ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة في المجال الإنساني، بما يسهم في تطوير الاستجابة للأزمات وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين، وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة الظروف الصعبة.

كما شددت على أهمية معالجة الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة، والعمل على الحد من تداعيات الأزمات والنزاعات، بما يضمن حماية الإنسان وصون كرامته وتوفير حياة أكثر أمنًا واستقرارًا للفئات المتضررة.