الدولية نيوز

رئيس البرلمان العربي يدين مخطط E1 الاستيطاني وتصريحات بن غفير التحريضية

الخميس 20 أغسطس 2026 10:31 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس البرلمان العربي يدين مخطط E1 الاستيطاني وتصريحات بن غفير التحريضية

أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات مخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ المشروع الاستيطاني التوسعي في منطقة E1 بالضفة الغربية المحتلة، إلى جانب التصريحات التي أدلى بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والتي دعا خلالها إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة كل ليلة.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذه الممارسات تكشف إصرار حكومة الاحتلال على مواصلة نهج عدواني ممنهج يستهدف الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني على حد سواء، مشددًا على أن مخطط E1 يمثل تصعيدًا خطيرًا في مشروع الاستيطان والضم غير القانوني للأراضي الفلسطينية.

وأوضح أن تنفيذ المخطط من شأنه تقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل شمالها عن جنوبها، بما يهدد وحدة الأراضي الفلسطينية ويقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

وشدد اليماحي على أن استمرار الاحتلال في تنفيذ مخططاته الاستيطانية، رغم التحذيرات والمواقف الدولية الرافضة، يمثل تحديًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية ورادعة لوقف الاستيطان والضم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه السياسات.

وفي السياق ذاته، أدان رئيس البرلمان العربي تصريحات إيتمار بن غفير التي دعا فيها إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينيًا كل ليلة، معتبرًا أنها تمثل تحريضًا صريحًا وخطيرًا على قتل الفلسطينيين، وتجسيدًا لخطاب الكراهية والعنصرية ونزع الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.

وأكد أن صدور مثل هذه التصريحات عن مسؤول حكومي إسرائيلي يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد تصريحات سياسية، لما تحمله من تحريض مباشر على العنف والقتل.

وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن مخطط E1 على الأرض، إلى جانب خطاب بن غفير المحرض على قتل الفلسطينيين في غزة، يعكسان، بحسب وصفه، سياسة واحدة تقوم على الاستيطان والاقتلاع والتهجير والقتل وفرض الأمر الواقع بالقوة.

وحذر من أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته وارتكاب المزيد من الجرائم، مؤكدًا ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لوقف هذه الممارسات.

وطالب اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن والبرلمانات والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتهم، واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف الاستيطان والضم، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على قتل الفلسطينيين، والعمل على حماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات بحقهم.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن الاستيطان والضم والتهجير والقتل لن يصنعوا أمنًا أو سلامًا، مشددًا على أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام يبدأ بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وليس من خلال تكريس الاحتلال وفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة.