«الري» تواصل تحديث منظومة التشغيل والتحكم بمفيض قناطر إسنا الجديدة
تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تحديث أنظمة وأجهزة التشغيل والتحكم والمراقبة بمفيض قناطر إسنا الجديدة، بهدف رفع كفاءة منظومة التشغيل وضمان استدامة القنطرة واستمرار عمل مكوناتها بكفاءة.
وأكد الوزير أن المشروع يأتي ضمن خطة الوزارة لتطوير وتحديث القناطر الكبرى المقامة على نهر النيل، من خلال تطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية في التشغيل والتحكم، بما يسهم في الحفاظ على المنشآت المائية وزيادة عمرها الافتراضي، ويمثل أحد محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه «2.0».
وأوضح تقرير تلقاه الوزير من المهندسة عبير ثابت، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، أنه تم الانتهاء من تأهيل ورفع الكفاءة الميكانيكية لـ11 بوابة من نوع «Radial Gates» واختبارها، فيما يجري تحديث المنظومة الهيدروليكية لـبوابتين من نوع «Flap Gate».
كما تم الانتهاء من تحديث المنظومة الكهربائية لـ8 بوابات واختبارها، بينما تتواصل أعمال تحديث المنظومة الكهربائية لـ3 بوابات أخرى، بالتزامن مع تركيب منظومة «الإسكادا» الجديدة وربطها بالبوابات.
ويستهدف المشروع تحسين أداء بوابات المفيض، ورفع كفاءة مراقبتها، وضمان سهولة تشغيلها واتزان حركتها وسرعة التحكم فيها، إلى جانب معالجة الأعطال الكهربائية والميكانيكية وفحص الأجزاء المعدنية وإجراء أعمال الإصلاح اللازمة وتوفير قطع الغيار المطلوبة لأعمال الصيانة.
كما يسهم المشروع في تحقيق تحكم أكثر دقة في المناسيب وإمرار التصرفات المائية المطلوبة، وتعظيم الاستفادة من المياه في توليد الكهرباء من خلال محطة كهرباء إسنا.
وأكد الدكتور هاني سويلم أن أعمال صيانة وتحديث القناطر تستهدف الحفاظ على البنية التحتية للمنشآت المائية والمرافق الحيوية المرتبطة بها، ومنها الأهوسة، ورفع كفاءة مكوناتها باستخدام أحدث نظم الإدارة والتشغيل.
ووجه الوزير بمواصلة أعمال التحديث وفق البرنامج الزمني المحدد، على أن يتم الانتهاء منها في أكتوبر 2026.
وتُعد قناطر إسنا الجديدة من أهم القناطر الكبرى على نهر النيل، وتضم قناة مفيض بها 11 بوابة، وسدًا ركاميًا بطول 520 مترًا، وهويسين ملاحيين من الدرجة الأولى، ومحطة لتوليد الكهرباء، كما تعمل كجسر بري يربط شرق وغرب مدينة إسنا.
وأنشئت قناطر إسنا والهويس الملحق بها عام 1993 بهدف تحسين التحكم في إمرار التصرفات المائية، بينما أُنشئ الهويس الإضافي عام 2008 لتطوير الملاحة النهرية وتسهيل حركة العائمات السياحية بين الأقصر وأسوان، وتقليل زمن العبور وضمان استمرار الحركة السياحية خلال فترات صيانة الأهوسة.




