«كنت مضغوط وعايز أطلع غلي في حد».. اعترافات صادمة لمتهم بقتل مسن داخل شقته بدمياط
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل مسن داخل شقته بمحافظة دمياط، تفاصيل صادمة عن الجريمة، بعدما أقر المتهم، البالغ من العمر 19 عامًا، باستدراج المجني عليه إلى مسكنه، ثم الاعتداء عليه بسلاح أبيض وإزهاق روحه، قبل الاستيلاء على عدد من متعلقاته الشخصية.
وبحسب أمر الإحالة، تعرف المتهم على المجني عليه عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، وتبادلا أرقام الهواتف، ثم اتفقا على اللقاء داخل شقة المجني عليه.
وأوضحت التحقيقات أنه فور وصول المتهم إلى الشقة، نشبت مشادة كلامية بينه وبين المجني عليه، فأخرج المتهم سكينًا كان يخفيها بحوزته، ووجه عدة طعنات إلى منطقة الرقبة، ثم استخدم سكينًا أخرى من داخل المطبخ، ما أسفر عن وفاة المجني عليه.
وعقب ارتكاب الجريمة، استولى المتهم على هاتفين محمولين، وحافظة نقود بداخلها 250 جنيهًا، وبطاقة شخصية، ورخصتي قيادة وتسيير دراجة نارية، وساعة يد، ونظارة شمسية، وسلسلة مفاتيح، وبطاقة بنكية خاصة بالمجني عليه.
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بأنه كان يمر بضغوط نفسية بسبب ظروف عمله، وأنه بدأ قبل الواقعة بنحو 3 أشهر في التعرف على أشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعيًا أنه كان يخطط لاستدراج بعضهم والاعتداء عليهم.
وأضاف أنه تعرف خلال تلك الفترة على 6 أشخاص، والتقى بعضهم بالفعل، وكان يتوجه إلى المقابلات وبحوزته سكين، لكنه لم ينفذ مخططه في المرات السابقة، خوفًا من مقاومة الأشخاص الذين يلتقي بهم.
وبحسب أقواله، استمر في البحث عن شخص يعتقد أنه يستطيع السيطرة عليه، حتى تعرف على المجني عليه، وعلم أنه أكبر سنًا ويعيش بمفرده، فقرر استدراجه وتنفيذ مخططه.
وأرشد المتهم الأجهزة الأمنية إلى مكان إخفاء المسروقات، حيث عُثر عليها داخل كيس بلاستيكي أسود بجوار سور السكة الحديد بالقرب من محطة قطار كفر سعد.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم من مواليد عام 2006، وحاصل على دبلوم صنايع، وعمل في عدد من المهن، من بينها الحدادة وتصنيع الحديد، قبل تركه العمل بسبب ما وصفه بالضغوط وعدم تحمله التعامل بعصبية أو صراخ.
وأُحيل المتهم إلى المحاكمة الجنائية على خلفية اتهامه بالقتل العمد والسرقة وإحراز أسلحة بيضاء، وفقًا لما ورد بأمر الإحالة وأوراق التحقيقات.
