الدولية نيوز

وزير الري يستعرض ملامح منظومة المياه في مصر ومحاور «الجيل الثاني للمياه 2.0» خلال COP17

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 09:34 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استعرض الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، ملامح منظومة المياه في مصر والتحديات التي تواجه الموارد المائية، إلى جانب جهود الدولة لتطوير منظومة إدارة المياه، وذلك خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17» المنعقد في منغوليا.

وألقى وزير الري محاضرة بعنوان «الابتكارات في إدارة الموارد المائية»، تناول خلالها جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة، في ظل محدودية الموارد وارتفاع الطلب على المياه، من خلال رفع كفاءة الاستخدام والتوسع في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، بما يضمن الاستفادة من كل قطرة مياه.

وأكد سويلم أهمية تعزيز التعاون مع دول حوض النيل والدول الأفريقية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال إدارة الموارد المائية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة والمصالح المشتركة لشعوب القارة.

وأشار الوزير إلى أبرز محاور «الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0»، والتي تشمل تأهيل ورفع كفاءة المنشآت المائية، والاستفادة من أحدث التكنولوجيات في إدارة وتشغيل المنظومة، لافتًا إلى التوسع في استخدام صور الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار «الدرون» في أعمال المتابعة والرصد، بما يوفر بيانات دقيقة وسريعة تساعد في دعم اتخاذ القرار.

واستعرض سويلم تجربة «التوأم الرقمي» على ترعة الإسماعيلية، باعتبارها نموذجًا لتطبيق التكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه، وخطوة مهمة نحو التحول الرقمي للمنظومة المائية، من خلال توظيف البيانات والتقنيات الحديثة في المتابعة والإدارة ورفع كفاءة التشغيل.

كما تناول جهود الدولة في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، إلى جانب جهود حماية الشواطئ المصرية باستخدام مواد صديقة للبيئة وحلول قائمة على الطبيعة، لمواجهة آثار التغيرات المناخية وحماية المناطق الساحلية.

وتطرق وزير الري إلى أهمية الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي في إدارة الموارد المائية، مشيرًا إلى دعم روابط مستخدمي المياه وتعزيز مشاركة المنتفعين، فضلًا عن التواصل المستمر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بما يدعم التكامل بين الوزارة والمواطنين والجهات التشريعية في التعامل مع قضايا المياه.

واستعرض كذلك تجربة تدريب السيدات الريفيات على الاستفادة من نبات ورد النيل في إنتاج مشغولات يدوية، بما يحول أحد التحديات البيئية إلى فرصة اقتصادية تسهم في توفير فرص عمل وتحقيق الاستفادة من الموارد المحلية.

وأكد الدكتور هاني سويلم استمرار مصر في تطوير منظومة إدارة المياه عبر الدمج بين البنية التحتية الحديثة والتكنولوجيا وإعادة استخدام المياه والحلول القائمة على الطبيعة والحوكمة والمشاركة المجتمعية، ضمن إطار «الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0»، بما يدعم استدامة الموارد المائية وتحقيق أهداف التنمية في مصر.