الدولية نيوز

مدبولي يتابع تطوير منظومة الطلاب الوافدين ويستهدف زيادة أعدادهم 150% خلال 5 سنوات

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 10:44 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة جهود تطوير منظومة عمل الطلاب الوافدين، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، وعدد من قيادات وزارتي التعليم العالي والخارجية.

وأكد رئيس الوزراء أهمية مواصلة تطوير منظومة الطلاب الوافدين، لما تمثله من أهمية في تعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين مصر ومختلف دول العالم، باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة، فضلًا عن دورها في جذب المزيد من العملة الصعبة.

وشدد مدبولي على ضرورة تضافر جهود الجهات المعنية لإتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات للطلاب الوافدين، خاصة فيما يتعلق بتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات الدراسية في إطار مبادرة «ادرس في مصر»، إلى جانب تيسير إجراءات القبول بالجامعات المصرية، بما يدعم توجه الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتعليم العالي والبحث العلمي.

وخلال الاجتماع، استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي الإجراءات التي يتم تنفيذها لتطوير منظومة الطلاب الوافدين، ومن بينها توحيد مسارات القبول والموافقات بين الوزارة والجامعات، إلى جانب العمل على تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية وعالمية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

كما تناول جهود التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتقديم مزيد من التيسيرات وتقليل المدة الزمنية اللازمة لإتمام الموافقات والإجراءات الخاصة بالطلاب الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تستهدف، من خلال برنامج تنفيذي متكامل، زيادة أعداد الطلاب الوافدين وتعظيم العائد الاقتصادي من المنظومة، عبر استهداف أسواق ودول جديدة، وتعزيز دور المكاتب الثقافية والمراكز الإقليمية والفروع بالخارج، إلى جانب التوسع في تنظيم المعارض والفعاليات الدولية للتعريف بالجامعات المصرية والترويج لفرص الدراسة بها.

وأشار إلى إعداد حزم وبرامج أكاديمية وخطط تسويقية تستهدف تحقيق نمو في أعداد الطلاب الجدد بنسبة تصل إلى 150% خلال السنوات الخمس المقبلة.

كما استعرض الوزير خطة التوسع في إتاحة فروع للجامعات المصرية بالخارج، موضحًا أن المستهدف خلال السنوات الخمس المقبلة يصل إلى 30 ألف طالب.

وتناول الاجتماع كذلك الإجراءات التي تم التوافق عليها مع عدد من الوزارات والجهات المعنية لتقديم المزيد من التيسيرات لطلاب مبادرة «ادرس في مصر»، خاصة فيما يتعلق بإجراءات الحصول على التأشيرات والقبول بالجامعات، بما يسهم في زيادة أعداد الطلاب المقبولين للدراسة في مصر.

من جانبه، استعرض مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية جهود الوزارة في دعم الطلاب الراغبين في الالتحاق بمبادرة «ادرس في مصر»، مؤكدًا دعم وزارة الخارجية للمبادرة، والعمل على تنفيذ الإجراءات اللازمة لتيسير حصول الطلاب على التأشيرات المطلوبة.