الحي الرقمي بالرياض.. مبادرة سعودية لتعزيز مكانة العاصمة كمركز عالمي للتقنية والابتكار
أعلن مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الخميس، إطلاق مبادرة «الحي الرقمي بالرياض»، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز مكانة العاصمة السعودية كمركز عالمي للمواهب التقنية والإبداع الرقمي، وجذب الكفاءات والشركات والاستثمارات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وتسعى المبادرة إلى تأسيس مركز دولي يجمع المواهب التقنية ورواد الأعمال والشركات المتخصصة، بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي متين قائم على الابتكار والقيادة الرقمية، ويدعم نمو الاقتصاد الرقمي في مدينة الرياض.
ويركز «الحي الرقمي بالرياض» على استقطاب الشركات والكفاءات المتخصصة في ستة مجالات تقنية رئيسية، تشمل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والحوسبة والخدمات السحابية، وإنترنت الأشياء، وتقنية سلاسل الكتل، إلى جانب الروبوتات والطائرات بدون طيار.
وتحظى هذه المجالات بأهمية متزايدة في الاقتصاد العالمي، باعتبارها من أبرز القطاعات الجاذبة للاستثمارات في شركات الابتكار التقني، وهو ما يعزز دور المبادرة في دعم مسيرة التحول الرقمي واستشراف مستقبل القطاعات التقنية في المملكة.
ويقوم مفهوم «الحي الرقمي بالرياض» على تطوير بيئة أعمال رقمية متكاملة داخل العاصمة، توفر مقومات احتضان الشركات والمواهب والاستثمارات التقنية، وتدعم نمو منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض أن المبادرة تمثل خطوة نوعية نحو جعل الرياض وجهة عالمية للمواهب والشركات التقنية، ولريادة الأعمال الرقمية، مستهدفًا وضع المدينة ضمن أفضل عشرة مناطق تقنية في العالم.
وأشار إلى أن إطلاق المبادرة يعكس اهتمام القيادة السعودية بتطوير العاصمة وتعزيز حضورها في القطاعات المستقبلية الواعدة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لبناء اقتصاد متنوع ومزدهر يعتمد على المعرفة والابتكار والتقنية.
ومن المنتظر أن يسهم «الحي الرقمي بالرياض» في تعزيز البيئة التقنية بالعاصمة، واستقطاب المزيد من الاستثمارات والكفاءات المتخصصة، بما يدعم طموح المملكة في ترسيخ موقعها كقوة إقليمية وعالمية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
