الدولية نيوز

أول تصريح من أسرة محمد مصطفى لاعب المصارعة الهارب.. «والده من وقت الأزمة نايم في السرير»

السبت 29 أغسطس 2026 05:58 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
محمد مصطفي
محمد مصطفي

كشفت أسرة محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، تفاصيل جديدة بشأن أزمته الأخيرة، مؤكدة أن والده يمر بحالة صحية ونفسية صعبة منذ بداية الأزمة، ولازم الفراش.

وكان محمد مصطفى قد خرج بتصريحات تحدث خلالها عن كواليس أزمته، مؤكدًا أنه لم يكن يتمنى أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه، مقدمًا اعتذاره لوالده وأسرته وكل من سانده خلال مشواره الرياضي.

وقال اللاعب إنه بدأ ممارسة رياضة المصارعة في السابعة من عمره، وعاش سنوات طويلة يحلم برفع علم مصر وتحقيق إنجاز رياضي كبير، مشيرًا إلى مشاركته في بطولات أفريقية ودولية، وأن حلمه الأكبر كان حصد ميدالية أوليمبية.

وأوضح محمد مصطفى أن الظروف المعيشية ومسؤوليته باعتباره الأكبر بين إخوته دفعته للتفكير في مستقبله، مضيفًا أنه مع مرور الوقت أصبح يجد صعوبة في طلب الدعم من والده، خاصة أنه يرى أن ما يحصل عليه من دعم لا يكفي لتوفير حياة كريمة أو تأمين مستقبله.

وأضاف: «غصب عني لقيت نفسي كبرت ومبقتش عارف أطلب من والدي حاجة، والدعم اللي بيجيلي ميخلنيش أعيش حياة كريمة، وأنا لازم أأمن نفسي وأأمن حياتي».

وأشار اللاعب إلى مخاوفه من المستقبل، خاصة في حال تعرضه لإصابة أو اضطراره إلى التوقف عن ممارسة المصارعة، مؤكدًا أنه لم يكن يضمن وجود مصدر دخل أو دعم له بعد سنوات طويلة قضاها في ممارسة الرياضة وتحقيق الإنجازات.

وفي تصريحاتها، أكدت أسرة اللاعب أن والده تأثر بشدة بما حدث، وقالت: «من وقت اللي حصل ووالده مريض ونايم في السرير».

كما تحدث محمد مصطفى عن مخاوفه المتعلقة بمستقبله وحياته الشخصية، قائلًا: «أنا لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي كنت فيه، مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها».

ورغم الأزمة، أكد لاعب المصارعة أن حلمه لم ينتهِ، وأن الطريق ربما تغير والحلم تأجل، لكنه لا يزال يأمل في العودة إلى مشواره الرياضي ورفع علم مصر من جديد.

ويبقى مستقبل محمد مصطفى الرياضي وموقفه من العودة للمشاركة مع المنتخب محل اهتمام، انتظارًا لما ستسفر عنه التطورات المقبلة.