«خرجوني من الشقة وأنا منهارة».. راندا إبراهيم تكشف كواليس مرعبة من «لعبة جهنم»
كشفت الفنانة راندا إبراهيم كواليس مشاركتها في حكاية «لعبة جهنم» ضمن مسلسل «القصة الكاملة»، مؤكدة أن طبيعة الأحداث الحقيقية والقاسية تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها، خاصة خلال تصوير مشاهد مقتل الطفل حسن وانهيار والدته.
وقالت راندا إنها فوجئت أثناء التصوير بتفاصيل مشهد الجثة ومقتل حسن، مشيرة إلى أن المشهد كان بمثابة صدمة عصبية لها كأم، وأنها استعانت بمشاعرها تجاه نجلها يوسف، البالغ من العمر 9 سنوات، للوصول إلى الحالة الانفعالية المطلوبة.
وأضافت أن مشاهد الانهيار كانت حقيقية إلى حد كبير، موضحة أنها انهارت وصرخت أثناء التصوير، واضطر فريق العمل إلى إخراجها من موقع التصوير، مؤكدة أن تجربة «لعبة جهنم» جعلتها أكثر خوفًا وحرصًا على أبنائها في حياتها الواقعية.
وعن تعاونها مع الفنان محمد فراج، أشادت بأدائه لشخصية «علاء»، مؤكدة أنه كان يتقمص الشخصية بدرجة كبيرة لدرجة أنها كانت تشعر أحيانًا بأنها تتعامل مع «علاء» وليس محمد فراج، وشبهته في قدرته على الاندماج مع الشخصية بالفنان الراحل أحمد زكي.
كما تحدثت راندا إبراهيم عن مشوارها الفني، مؤكدة أنها بدأت العمل منذ عام 1996، ومرت بفترات ابتعاد عن الساحة بسبب الزواج والإنجاب، قبل أن تقرر العودة من جديد وخوض اختبارات الأداء والذهاب إلى مكاتب الكاستنج كما لو كانت في بداية مشوارها.
وعن تشبيهها بالفنانتين كريمة مختار وسناء جميل، أعربت عن سعادتها بهذا التشبيه، مؤكدة أن المقارنة مع هذه الأسماء الكبيرة تمثل فضلًا كبيرًا من الله عليها.
